تعددت أساليب الأبداع ؛فليس الأدب او الموسيقى والرسم والنحت وسائر الفنون والرياضات هو ما يحتكر كلمة ابداع.
اذا استطاعت ربة المنزل تصريف الخبز الجاف بان تحمصه او تقصير ملابس الكبير ليرتديها الاصغر في العائلة . او خلط بواقي مواد في المطبخ لتصنع منها كعكة شهية فهذا ابتكار وخلق ..وينضوي هذا تحت حقيقة الأبداع ...
ونحن والحمد لله تحولنا الى الأستهلاك نشتري كل شيئ من الأبرة حتى السيارة ...وما طفقنا نردد:شراء العبد أفضل من تربيته ! كيف أيها المثل المهزوم ؟؟ أليس الافضل احضار الخادم صغيرا وتربيته على ما نريد ومعرفة خصاله أفضل من احضاره صلب العود والرأس بل قد يتحكم بنا ان ضعفنا ولو قليلا ؟ان ماحدث ويحدث لأمتنا هو نتاج اتكالنا على زاد غيرنا فطال جوعنا وقالت الجدات :اللي ما بتغلي قديرته (القدر اي طنجرة الطبخ ) ما بتشبع بطينته (البطن ) ..
فكيف لنا بامة تنتظر الغرب والسند والهند ليبعثوا لها بالأرز والشاي ؟وسيدة منزل لو أرادت شرب فنجان شاي في منزلها عليها الهرولة الى الدكان لأحضار الكعك؟؟
أهو بجودة عالية؟ماذا يدخل في تركيبه؟وتاريخه اما زال يصلح للأستهلاك البشري ؟
ويل لأمة لا تاكل مما تزرع ولا تلبس مما تصنع والنبي داوود عليه السلام لبس من صنع يده وقد حاك ملابسه بنفسه ...
وكل الأمم تبدأ ببناء مجدها من البيت والعقلية والتربية السائدة فيه ..
صباحكوا برائحة اليانسون المرشوش على كعكة اصابع زينب او الملاتيت او ما يشبهها وهي البرازق !!اليوم ما بدنا نشتري !
اذا استطاعت ربة المنزل تصريف الخبز الجاف بان تحمصه او تقصير ملابس الكبير ليرتديها الاصغر في العائلة . او خلط بواقي مواد في المطبخ لتصنع منها كعكة شهية فهذا ابتكار وخلق ..وينضوي هذا تحت حقيقة الأبداع ...
ونحن والحمد لله تحولنا الى الأستهلاك نشتري كل شيئ من الأبرة حتى السيارة ...وما طفقنا نردد:شراء العبد أفضل من تربيته ! كيف أيها المثل المهزوم ؟؟ أليس الافضل احضار الخادم صغيرا وتربيته على ما نريد ومعرفة خصاله أفضل من احضاره صلب العود والرأس بل قد يتحكم بنا ان ضعفنا ولو قليلا ؟ان ماحدث ويحدث لأمتنا هو نتاج اتكالنا على زاد غيرنا فطال جوعنا وقالت الجدات :اللي ما بتغلي قديرته (القدر اي طنجرة الطبخ ) ما بتشبع بطينته (البطن ) ..
فكيف لنا بامة تنتظر الغرب والسند والهند ليبعثوا لها بالأرز والشاي ؟وسيدة منزل لو أرادت شرب فنجان شاي في منزلها عليها الهرولة الى الدكان لأحضار الكعك؟؟
أهو بجودة عالية؟ماذا يدخل في تركيبه؟وتاريخه اما زال يصلح للأستهلاك البشري ؟
ويل لأمة لا تاكل مما تزرع ولا تلبس مما تصنع والنبي داوود عليه السلام لبس من صنع يده وقد حاك ملابسه بنفسه ...
وكل الأمم تبدأ ببناء مجدها من البيت والعقلية والتربية السائدة فيه ..
صباحكوا برائحة اليانسون المرشوش على كعكة اصابع زينب او الملاتيت او ما يشبهها وهي البرازق !!اليوم ما بدنا نشتري !
أسمهان خلايلة__ الجليل الفلسطيني
2016
2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق