عند مدخل قرية وادي الحمام توقفنا عن الكلام .. صمتا ،صمتا ،لو سمحتم اريد الإصغاء الى صوت السكون الذي لا يمكنني شرخه بصوت مذياع او حديث .... الفا وخمسمائة نسمة عدد سكان هذه القرية الوادعة.. انظر الى الجبل الصلد المتعالي بفجواته التي تشبه (طواقي يعشش فيها الحمام )
تخيلتني ... . سأبذل المزيد من الجهد لأحاور الطلاب واحكي عن كتبي وقصصي .
لبينا الدعوة الى هذه القرية الصغيرة الوادعة....
باسم اتحاد أدباء الكرمل الفلسطينيين كنا ثمانية كتاب وشعراء ولمن تخلف من الزملاء لأسباب قاهرة أقول: خسرتم الكثير من كرم اسرة مدرسة وادي الحمام ممثلة بالهيئة التدريسية !!(علامة التعجب لان شخصية المدير تسيطر في معظم مؤسساتنا العربية) وهنا كان المدير الاستاذ ايمن محمد جندي مع القائمين من معلمي اللغة العربية..
من سأجيب ؟كم من التحيات والحفاوة سأحتمل
ماذا ساتناول وممن من معلمة اللغة العربية ؟ام الاستاذ فراس زرقاوي الذي يلاحقنا بالشاي والكلام ؟
ام الأستاذ حمزةسليمان الذي لا يتوقف عن الدوران في ردهات المدرسه بين الصفوف؟
الطقس بارد ؟
لا.. لا .اننا . نشعر بدفء.... فتحت المعلمة نافذة الغرفة .. الأصوات العالية شقت السكون المتربص بالقرية ...وعششت كحمامات أليفة في الثغرات المحفورة في الجبل المحاذي ...
الغناء والقصائد ومشاهد الدراما .. تقافز الأولاد حولنا .. ابقوا . ابقوا نريد المزيد منكم ..ماذا سأعطيكم قصةواحدة؟
بل اثنتان ..لا بل ثلاثة حتى تقولوا اكتفينا ..وما قالوها ..
التحضير والاستعداد والتعريف بالكاتب والطاعة والأصغاء واحترام الضيف .. تعالوا يا سكان المستوطنات الذين تتعالون علينا وانظروا الى هذه الثمار اليانعة المبشرة تتدلى على اغصان هذه المدرسه الشجرة التي تحتضن صغار عصافيرها ... التعليم ليس مجرد معلم وطالب علم ولا امر ومامور ولا بتلق وايداع .. المس وارى حرية الحركة والطاعة بلا تشنج ولا تصنع .. الجميع هم واحد ..أولهم مدير المدرسة الأستاذ ايمن محمد الذي لم يعرف الجلوس...فتحولت المدرسة الى حركة بلا ضجيج ... طحن بلا جعجعة ... فعل باقل اقوال ممكنة ...نحن لسنا أمة كلام .. شهادة التقدير مخطوطة عليها كلمات لها دلالاتها على دخيلة الروح السائدة في هذا المكان :ما قيمة الحياة بلا عطاء...وما قيمة العطاء بلا وفاء ...
سنعطي ونعطي حتى الثمالة فالعطاء يكون بقدر الحب ...
نحبكم بلا حدود فاطلبوا ما شئتم ايها الرائعون ...
....ولتكونوا جميعا كما تمنيتم لي ..
أشجار وارفة الظلال تنشر ظلالها في مناخ وادي الحمام الحار المحاذي لطبريا ...
دامت واحتكم ؟ جزيرتكم ؟ خضراء لا تعطي الا طيبا وسط عالم لا يتقن الا اشعال الحرائق.........
في هذا الوطن ألذي لا وطن لنا سواه ومن هالمراح ما في رواح....وعلى كل الحب والأدب والمعرفة سنلتقي ونلتقي يا مدرسة واهالي وادي الحمام ..
لبينا الدعوة الى هذه القرية الصغيرة الوادعة....
باسم اتحاد أدباء الكرمل الفلسطينيين كنا ثمانية كتاب وشعراء ولمن تخلف من الزملاء لأسباب قاهرة أقول: خسرتم الكثير من كرم اسرة مدرسة وادي الحمام ممثلة بالهيئة التدريسية !!(علامة التعجب لان شخصية المدير تسيطر في معظم مؤسساتنا العربية) وهنا كان المدير الاستاذ ايمن محمد جندي مع القائمين من معلمي اللغة العربية..
من سأجيب ؟كم من التحيات والحفاوة سأحتمل
ماذا ساتناول وممن من معلمة اللغة العربية ؟ام الاستاذ فراس زرقاوي الذي يلاحقنا بالشاي والكلام ؟
ام الأستاذ حمزةسليمان الذي لا يتوقف عن الدوران في ردهات المدرسه بين الصفوف؟
الطقس بارد ؟
لا.. لا .اننا . نشعر بدفء.... فتحت المعلمة نافذة الغرفة .. الأصوات العالية شقت السكون المتربص بالقرية ...وعششت كحمامات أليفة في الثغرات المحفورة في الجبل المحاذي ...
الغناء والقصائد ومشاهد الدراما .. تقافز الأولاد حولنا .. ابقوا . ابقوا نريد المزيد منكم ..ماذا سأعطيكم قصةواحدة؟
بل اثنتان ..لا بل ثلاثة حتى تقولوا اكتفينا ..وما قالوها ..
التحضير والاستعداد والتعريف بالكاتب والطاعة والأصغاء واحترام الضيف .. تعالوا يا سكان المستوطنات الذين تتعالون علينا وانظروا الى هذه الثمار اليانعة المبشرة تتدلى على اغصان هذه المدرسه الشجرة التي تحتضن صغار عصافيرها ... التعليم ليس مجرد معلم وطالب علم ولا امر ومامور ولا بتلق وايداع .. المس وارى حرية الحركة والطاعة بلا تشنج ولا تصنع .. الجميع هم واحد ..أولهم مدير المدرسة الأستاذ ايمن محمد الذي لم يعرف الجلوس...فتحولت المدرسة الى حركة بلا ضجيج ... طحن بلا جعجعة ... فعل باقل اقوال ممكنة ...نحن لسنا أمة كلام .. شهادة التقدير مخطوطة عليها كلمات لها دلالاتها على دخيلة الروح السائدة في هذا المكان :ما قيمة الحياة بلا عطاء...وما قيمة العطاء بلا وفاء ...
سنعطي ونعطي حتى الثمالة فالعطاء يكون بقدر الحب ...
نحبكم بلا حدود فاطلبوا ما شئتم ايها الرائعون ...
....ولتكونوا جميعا كما تمنيتم لي ..
أشجار وارفة الظلال تنشر ظلالها في مناخ وادي الحمام الحار المحاذي لطبريا ...
دامت واحتكم ؟ جزيرتكم ؟ خضراء لا تعطي الا طيبا وسط عالم لا يتقن الا اشعال الحرائق.........
في هذا الوطن ألذي لا وطن لنا سواه ومن هالمراح ما في رواح....وعلى كل الحب والأدب والمعرفة سنلتقي ونلتقي يا مدرسة واهالي وادي الحمام ..
أسمهان خلايلة _الجليل الفلسطيني
2916
2916

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق