تقدم نعش بصمت مهيب، سواد يتشح نسوة، رجال مدلاة لحاهم حد السره، والمشيعون كثر، صلوا عليه وسلموا تسليما، انبري من بدا أوقرهم فقال، - ما تقولون فيه ؟-، رد الحشد، - من الصالحين-، تقدمهم أربعة حَمَله،والنعش يخطو هرولا وسط المسير، فلما بلغ أمر الجنازة والينا الكبير، خرج إليها يسير، وإذ فجأة هب في النعش الفقيد، استصرخ الوالي، -مولاي إني لم أمت-، لبرهة أمعن الوالي البصر نحو جمعهم الغفير، ثم خاطب الفقيد، -تبا لك، أحسبت أني أصدقك، وأُكذب جمع اللحي، أقذفوه في قبر، رجل حقير...!
#اسماعيل_مسعد 2016/12/10

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق