لو يدركُ المرءُ ما يهوى لأهمَلهُ ! .... وأىّ نفسٍ ترى في اللهو عُقباها ؟
وصَبوتى كاعِبٌ لم يأتِ فارسُها ........ لكنها رَطبةٌ , فالحُلمُ ريَّاها
يا لائمِى لا تقلْ شيئاً يُعذبنى ......... إن قلتَ لى قد غوَتْ أعطِيكَ إيّاها
أفلحتَ لو أثمرَتْ شيئاً سوى شغفى ... أفلحتَ لو أنكرَتْ مَن كان يهواها
دَعْها وشأنِى , كِلانا اليومَ مُرتقِبٌ .... ما سوفَ تأتى بهِ الأيامُ , أخشاها
لم يأتِ فارسُها , هل سَرَّها عَبثى ؟ .... فلكُ الحديثِ هُنا أبهَمتُ مُرْسَاها
لكنها أفصَحتْ عنِّى بزُخرُفِها ........ رسالةً ربّما تُدريكَ فحوَاها
***********************
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق