الاحداث

رابطة عزف الاقلام

جديد الموقع

الاثنين، 7 نوفمبر 2016

بَـلاءَ الْنَـــدَمِ...للشاعر/ مهند المسلم


أمَّتِـيْ أبْلَــتْ بَـلاءَ الْنَـــدَمِ
فيْ حَرُوْبٍ عَاصِفَاتَ الْنِقَمِ
غَيَّبَ الْمَاضِيْ حَضُوْرِيْ خَذِلاً
أنْ يَكُوْنَ الْحَظُّ كالْمُنْصَرِمِ
أوْ يَكُوْنَ الْمَجْـدُ فِيْنَـا قَلَمَـاً
يَكْتِبُ الْتَأْرِيْخَ عَنْهُمْ بِدَمِيْ
أنْ تَرَاهُ شَاخِصَاً فيْ عَجَبٍ
منْ شِخُوْصٍ عَالِيَاً كالْهَرَمِ
أوْهَمَ الْتَـأْرِيْخُ عَنَّــا سَبَبَـاً
فيْ صِرَاعٍ فَاقَ لَهْوَ الْأُمَمِ
أمْ تَرَى الْتَأْرِيْخَ يَرْوِيْ كَذِبَاً
فيْ مِثَـالٍ ظَالِـمٍ منْ سَقَـمِ
أمَّةٌ نَامَـتْ فَلا منْ جَـزَعٍ
صَاحَ فِيْهَا شَاكَيَاً منْ وَرَمِ
لا نَرَى خَيْرَاً بِمَا نَحْسِبَهُ
أنْ بَدَا الْخَيْرُ الَّذِيْ بالْعَدَمِ
قَدْ نَرَاهُ ذَاكَ عَيْبَاً خَدَعُوْا
غَيْرَ هَمٍّ ما لَنَا فيْ الْحُكُمِ
مهند المسلم 4/11/2016

ليست هناك تعليقات: