يرسم بالجرافيت اشكالا جرثومية فوق ناصية بالوان باهتة وترى الارض وقد بانت انيابها تضحك صامتة وهى منحدرة مكورة الراس مطاطاة امام عصاة تاخد اشكال متعددة للتماثيل القديمة ترتدى جلباب ابيض ومن فوقها عمامة بيضاء
الكتاب الاصفر تتطاير صفحاتة فوق الثرى فالرياح عاتية وسعف النخيل يتمايل صوب محراب مجهول الهوية
وايدا تتضرع بالدعاء من فوق جبل شاهق مابين كهفين للرهبان الاولين
تلك الايادى تراها شامخة متجمدة فى ان واحد من ثلوج بركاين تتحدث فى زفير مجمد عن صخب الطبيعة الخائنة
وعند اسفل الجبل ترى اناس يختبئون فى جسد تماثيل تاخذ ذاك الرداء الاسود حتى تغطيها الظلمة وقد بانوا يحتفلون باول عود كبريت قم تم اشتعالة حتى احترق والاجساد تبدوا متهاوية على اطراف تلال منخفضة
وكما يبدو ان حضن الكهف قد بات جليدا وشمبانزى يبدو فى صورة انسان فى خلقتة البدائية وقد ظهرت علية علامات التعجب من ضجيج الحياة بينما اصوات السكوت تتصدر المشهد فمازال الشمبانزى تائها يبحث عن خفا صغير وعن شعر قصير وانامل قدمية كخف لفيل ضخم يدك ويزلزل عالمة فمازال يبحث عن طريقة مثلى للتفكير ومازال العقل بعيدا كما تظهر الصورة المليئة بزخم البحث
توقيع
حسن المصرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق