أحببتني رغم أني لم أعدكَ...
بشيءٍ سوى أن نكون أصدقاء...
أحببتني رغم عيوبي كالباقين...
لستُ ملاكاً ولكنّي أحبّ النقاء...
أحببتني رغم بعدُ المسافة بيننا...
كحبّ الأرض لمطر السماء...
أحببتني وكنتَ وفياً لي...
وعدتني أن تكون دائم العطاء...
أن لا تهجرني وتصونني...
أن تظللني بدوام البقاء...
فهل هناك أسمى من هكذا...
حباً ليس له بدايةً ولا انتهاء...
أحببتَ الكثيرات من جنسي...
لكنك فضلتني على بناء حواء...
همتَ في وديان الحبّ كثيراً...
التقيتني وكان أسمى لقاء...
تركتَ لأجلي كل من هويتها...
وفضلتني على كل النساء...
فهل هناك رجلاً يترك الحقيقة...
ويهوى الخيال يتنفسّه كالهواء...
أيّ حبٍّ جعلنا نسمو للأعالي...
نتغنّى بعذب الكلمات والأصداء...
آه يا قلبي الموجوع هل فعلاً...
ستُكتبُ الراحة بعد طول عناء...
أم أنّها لعنةٌ أخرى من لعنات...
الحب تدمي قلبك بإثراء...
لتكن ما تكون لن أبالي أبداً...
سأعيش اللحظة وبعدها أشلاء...
أو قد تكون حقيقةً وسعادتي...
بين يديك تدوم وأحيا بسعداء...
لا أعلم سوى أنّي أحبّك...
وليسموني بعد حبّك بالحمقاء...
لن أبالي بالتسميات وسأعيش...
بين ذراعيك علناً أو في الخفاء...
...........................................هدير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق