المناسبة
أسيرة مغمضة العينين
تشهد الرمق الاخير
تستعد لسفر قريب ..
في سماء الوطن
الحبيب ...
تعلو فوق الغيوم ...
ترتقي نحو النجوم
و تضم بين الضلوع
سر بطولتها ....
وسر تحجر دمعها
في المقلتين...
تشهد الرمق الاخير
تستعد لسفر قريب ..
في سماء الوطن
الحبيب ...
تعلو فوق الغيوم ...
ترتقي نحو النجوم
و تضم بين الضلوع
سر بطولتها ....
وسر تحجر دمعها
في المقلتين...
أضربت عن قوتها .......
زهدت به كي تحقق
مطلبا لنفسها ...
ولإخوانها الاسرى
تريد مطلبين ...
وفي زنزانتها من
الماء قارورة....
به كانت ستقوى...
لو رشفت رشفة
لو جرعت جرعتين ....
جندي صهيوني
ركل جسدها بقدمه..
فتح جفنيها ليتاكد.
له موتها ....
ورغم ضعفها
نصبت قامتها
و ركلته ركلتين ...
سقط الجندي متدحرجا
لملم بقاياه ساخطا...
ورغم أنينها ...
هزأت به فانتشت اوصالها ...
وصعدت الى السماء روحها ...
حققت لكرامتها نصرا ...
في المرتين.....
ورغم تقادم أسرها...
ورغم تهالك جسمها...
تلون خداها بلون
الزهر ..
وفاح شذاها
كعطر ازهار الربيع.....
تحمله النسمات
ما بين المشرقين .
أعلنت صحف العدو
نبأ انتحارها ...
فأعلنت صحافتنا خبر
استشهادها ....
وگل حر شريف
يعلم الفرق ما بين
الخبرين.....
هنيئا لك
نلت الشهادة .....
فكنت فخر شعوب
عروبتنا .....
ومفخرة امام مروءتنا
خالدة انت في وجدان
القدس والضفتين.....
تمت بقلمي ؛ خولة رمضان
زهدت به كي تحقق
مطلبا لنفسها ...
ولإخوانها الاسرى
تريد مطلبين ...
وفي زنزانتها من
الماء قارورة....
به كانت ستقوى...
لو رشفت رشفة
لو جرعت جرعتين ....
جندي صهيوني
ركل جسدها بقدمه..
فتح جفنيها ليتاكد.
له موتها ....
ورغم ضعفها
نصبت قامتها
و ركلته ركلتين ...
سقط الجندي متدحرجا
لملم بقاياه ساخطا...
ورغم أنينها ...
هزأت به فانتشت اوصالها ...
وصعدت الى السماء روحها ...
حققت لكرامتها نصرا ...
في المرتين.....
ورغم تقادم أسرها...
ورغم تهالك جسمها...
تلون خداها بلون
الزهر ..
وفاح شذاها
كعطر ازهار الربيع.....
تحمله النسمات
ما بين المشرقين .
أعلنت صحف العدو
نبأ انتحارها ...
فأعلنت صحافتنا خبر
استشهادها ....
وگل حر شريف
يعلم الفرق ما بين
الخبرين.....
هنيئا لك
نلت الشهادة .....
فكنت فخر شعوب
عروبتنا .....
ومفخرة امام مروءتنا
خالدة انت في وجدان
القدس والضفتين.....
تمت بقلمي ؛ خولة رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق