الاحداث

رابطة عزف الاقلام

جديد الموقع

الجمعة، 18 نوفمبر 2016

في سبيل الصمت ... مصطفى ياسر العامري



وما أدري عن الصمت إلا شنيعة
فكيف اللسان بين المحجزين ينطق
وكمد في الفؤاد يقطع أوصاله
وغزار الدمع على محاجرها تترقرق
مغفور في الترب مشيه رساف
ومخبات الدهور تلتف وتتسق
وقسورة يتأجج أوارها سعيرا
وغوائل الدنيا ترتج لها السرادق
وكأني بالزمان يرجو ذحلا
فسبأت الصمت كمن هده الرق
وإن الضيم بلغ منبي التليل
فالمراتق القناعس في العلالي تفترق
عمري تنهشه المواجع وترهقه
كمسمار بيد الحداد لانه الطرق
وهامتي على شط البؤس راسية
ونفسي المحيارة في عيشها الرهق
فهل الجاريات تجري عل بر
وهل الخافضات طائلات نجوم سوامق
يا ليلي طل فالنهار نكد
ويا موت زر فالعمر قهرا يحترق
فلو أن الدهر يعدل فينا
ما غافصنا بشومه وجمانه براق
ضربه كلسع المهو على القحف
فيجعل الغضوض مهيضا ينفلق

شرح
رساف ؛ يمشي كالمقيد
ذحلا : إنتقاما
فسبأت الصمت ؛ فاشتريت الصمت
التليل ؛ من الصدر إلى العنق
المحيارة شديدة الحيرة
غافصنا ؛ فاجأنا
جمانه ؛ دره او حليه
المهو ؛ السيف الرقيق
الغضوض ؛ الشديد
مهيضا ؛ كسيرا .
بقلمي ؛ مصطفى ياسر العامري

ليست هناك تعليقات: