ساهر الليل ....أسرد لنفسي حكايات ورويات أمس من ماضي زمان ....
............................
وبينما أسرح وأتأمل في مضامين ألذكريات ................
................
كنت تارة أبتسم ...وتارة أحزن .....
...................
ثم أستحضرت من ألخاطر برائة ألطفوله حيث كنت لا ابالي سوى بألألعاب ...
ومن حيث لا أشعر وجدت نفسي أخاطب الطفوله وأخبرها عن خيبة ألأحلام وكيف تبددت الأماني
......................
ثم ذهبت بخيالي الى صبا ألعمر حيث كنت مفعم بشقاوة ألحياة .....
أشكيها عن الصديق الذي عاهدني بالوفاء الى ألممات ......
..............
كيف خان الوعد وغاب وتركني مع وحدة ألزمان .......
...................
وعن ألحبيبه ألتي رسمت معي الأحلام وكتبت عني ألأشعار ...
كيف مضت ولم يبقى منها سوى ذكريات خائبه وبعض كلمات وأوهام ...
............................
وبينما أخاطب ألطفوله وأشكي لصبا العمر ما تناثر وغاب .....
عدت من ماضي الزمان ألى حيث واقع الحياة .....
..........................
مُخاطب نفسي لا تحزني ...لطالما الحياة خيبت ألأمنيات وخانت الأحلام ...
.......................................
بقلم أسمر طباجه
............................
وبينما أسرح وأتأمل في مضامين ألذكريات ................
................
كنت تارة أبتسم ...وتارة أحزن .....
...................
ثم أستحضرت من ألخاطر برائة ألطفوله حيث كنت لا ابالي سوى بألألعاب ...
ومن حيث لا أشعر وجدت نفسي أخاطب الطفوله وأخبرها عن خيبة ألأحلام وكيف تبددت الأماني
......................
ثم ذهبت بخيالي الى صبا ألعمر حيث كنت مفعم بشقاوة ألحياة .....
أشكيها عن الصديق الذي عاهدني بالوفاء الى ألممات ......
..............
كيف خان الوعد وغاب وتركني مع وحدة ألزمان .......
...................
وعن ألحبيبه ألتي رسمت معي الأحلام وكتبت عني ألأشعار ...
كيف مضت ولم يبقى منها سوى ذكريات خائبه وبعض كلمات وأوهام ...
............................
وبينما أخاطب ألطفوله وأشكي لصبا العمر ما تناثر وغاب .....
عدت من ماضي الزمان ألى حيث واقع الحياة .....
..........................
مُخاطب نفسي لا تحزني ...لطالما الحياة خيبت ألأمنيات وخانت الأحلام ...
.......................................
بقلم أسمر طباجه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق