وبعد انتظار ليس له نظير هاتفها قائلا : انتظريني عند المغيب عند شاطئ
الاحلام سآتي على قاربي الخشبي ... لن اتأخر غاليتي ...اجل زوجتي ...
نظرت الى الهاتف تتفحص رقم المتصل فلم توفق....... كان الرقم الخاص يظهر على الشاشة.....دارت بها الوساوس تتقاذفها يمينا ويسارا ....واخيرا استقرت على راي ، لا شك انه صوت الزوج الحبيب الذي فارقها قبل عام للبحث عن لقمة العيش .... هي تحلم دوما بعودته على قاربه الخشبي .. تسمرت في مكانها للحظات تتهادى بها الافكار ... ترى هل يعود ؟ ليته يعود...وحدثتها نفسها لماذا لم يحاورني على الهاتف؟ لقد اعتادا على همسات المساء معا ...واعتادا على الاخذ والعطاء واعتادا على الحوار ..ووو
قررت الذهاب وحدها لملاقاته ... هي تحلم بملاقاته ...حلم العودة رفيقها وانيس وحدتها.. وهناك ستقابل احلامها وربما قدرها ايضا ...فالجو عاصف والسماء متلبدة بالغيوم ..والبحر هائج...والمطر مرتقب ... وهذا الضباب يحجب الرؤية ...
استمرت بالمسير وبخطوات ثابتة لا تعرف التردد وجدت نفسها على الشاطئ حيث وعدها ....بحثت هنا وهناك ..اكفهر الجو ..واشتد المطر وما زالت تبحث ...عانقت الضباب ...وارتدت التحدي ...وناطحت السحاب ...بدأت تسمع همس السماء ووشوشات القدر المأساوي ...واخيرا شاهدت القارب فارغا ... اجل انه قاربه انا متاكدة وحدثت نفسها ...هنا يفترض ان يكون زوجي ...اجبني ايها القدر اين اجده...؟ استمرت في البحث ..والقارب صار خلفها... وذكرياتها تسبقها نحو البحر الهائج ...واختلطت احلامها باحلام البحر الذي خان اهلها واقاربها ذات يوم ...فاسدل عليهم ستائر الموت الجماعي ولم ينج منهم احد الا شخصان هي وزوجها لقد اعتادت ان تفقد الاحبة... والان تفقد الحبيب العائد من رحلة العمل ... مضت للامام دون خوف واستمرت في البحث خلف الضباب
فهناك بريق من امل ... وهناك حلم همست به لروحها وتريده ان يصبح حقيقة ..
نظرت الى الهاتف تتفحص رقم المتصل فلم توفق....... كان الرقم الخاص يظهر على الشاشة.....دارت بها الوساوس تتقاذفها يمينا ويسارا ....واخيرا استقرت على راي ، لا شك انه صوت الزوج الحبيب الذي فارقها قبل عام للبحث عن لقمة العيش .... هي تحلم دوما بعودته على قاربه الخشبي .. تسمرت في مكانها للحظات تتهادى بها الافكار ... ترى هل يعود ؟ ليته يعود...وحدثتها نفسها لماذا لم يحاورني على الهاتف؟ لقد اعتادا على همسات المساء معا ...واعتادا على الاخذ والعطاء واعتادا على الحوار ..ووو
قررت الذهاب وحدها لملاقاته ... هي تحلم بملاقاته ...حلم العودة رفيقها وانيس وحدتها.. وهناك ستقابل احلامها وربما قدرها ايضا ...فالجو عاصف والسماء متلبدة بالغيوم ..والبحر هائج...والمطر مرتقب ... وهذا الضباب يحجب الرؤية ...
استمرت بالمسير وبخطوات ثابتة لا تعرف التردد وجدت نفسها على الشاطئ حيث وعدها ....بحثت هنا وهناك ..اكفهر الجو ..واشتد المطر وما زالت تبحث ...عانقت الضباب ...وارتدت التحدي ...وناطحت السحاب ...بدأت تسمع همس السماء ووشوشات القدر المأساوي ...واخيرا شاهدت القارب فارغا ... اجل انه قاربه انا متاكدة وحدثت نفسها ...هنا يفترض ان يكون زوجي ...اجبني ايها القدر اين اجده...؟ استمرت في البحث ..والقارب صار خلفها... وذكرياتها تسبقها نحو البحر الهائج ...واختلطت احلامها باحلام البحر الذي خان اهلها واقاربها ذات يوم ...فاسدل عليهم ستائر الموت الجماعي ولم ينج منهم احد الا شخصان هي وزوجها لقد اعتادت ان تفقد الاحبة... والان تفقد الحبيب العائد من رحلة العمل ... مضت للامام دون خوف واستمرت في البحث خلف الضباب
فهناك بريق من امل ... وهناك حلم همست به لروحها وتريده ان يصبح حقيقة ..
تمت بقلمي خولة رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق