القرار
انكشفت الخبايا
ولمع من تحتها بريقا
وبدا في الأفق نفاقا
وتنميقا...
عندها
علمت أن المواثيق
حبر على الورق
وما وقعنا من عهود
تلوذُ بالفرار......
انكشفت الخبايا
ولمع من تحتها بريقا
وبدا في الأفق نفاقا
وتنميقا...
عندها
علمت أن المواثيق
حبر على الورق
وما وقعنا من عهود
تلوذُ بالفرار......
يا من عانقتَ الضباب
وبكيتَ الهوى
وناظرتَ السحاب
حتى تمادتٔ
منك الحروف
وكبلتني بالقيود
خنتَ كل شيء
حتى الذكرى...
كّبّلها الحصار..
وانت تريد أن أصفق
واتابع حروفك
بلا هدف ...
ولذا ، فإن الفكر مني
اضطرب واحتار......
أنت تعلم أنك مني
الوريد
وفي ثنايا الفكر
لك مستقر وقرار ....
أكنت عبر السنين
تجامل؟
لقد ادميت مني المقلتين
وزدت في قلبي عذابا.
وأذقتني المرار...
أنسيت اننا.
أعلينا مراتبنا
معا ووصلنا في
مسيرتنا للشفق..
يا جنتي
ويا ناري أقول:
وداعا واجتر الذكريات
معك اجترار.....
إنك تتنصل
من عهود كتبناها معا
وأرسينا قواعدها
بدفء الشمس وتحت
عيون القمر ...
الآن انت تخون العهود...
وما انا منك إلا عابرة
سبيل في دفتر
مذكراتك ....
وحروفي عندك
قد هوت
كما الموج على الشطآن
إذ يعتريه انحسار
لنا في الذكرى
تهاني الأمس
وتغاريد الصباح
سطور كتبناها عبر
الزمن فيها لكل
محب منهجا وفخار...
ثم باتت حروفنا
بين
يوم وليلة
جمر ونار....
فبتّْ أخبيء الآهات
واستعد لفراق بات
لأجل كرامتي
وشيكا..
إنه أفضل قرار..
بقلمي / خولة رمضان
وبكيتَ الهوى
وناظرتَ السحاب
حتى تمادتٔ
منك الحروف
وكبلتني بالقيود
خنتَ كل شيء
حتى الذكرى...
كّبّلها الحصار..
وانت تريد أن أصفق
واتابع حروفك
بلا هدف ...
ولذا ، فإن الفكر مني
اضطرب واحتار......
أنت تعلم أنك مني
الوريد
وفي ثنايا الفكر
لك مستقر وقرار ....
أكنت عبر السنين
تجامل؟
لقد ادميت مني المقلتين
وزدت في قلبي عذابا.
وأذقتني المرار...
أنسيت اننا.
أعلينا مراتبنا
معا ووصلنا في
مسيرتنا للشفق..
يا جنتي
ويا ناري أقول:
وداعا واجتر الذكريات
معك اجترار.....
إنك تتنصل
من عهود كتبناها معا
وأرسينا قواعدها
بدفء الشمس وتحت
عيون القمر ...
الآن انت تخون العهود...
وما انا منك إلا عابرة
سبيل في دفتر
مذكراتك ....
وحروفي عندك
قد هوت
كما الموج على الشطآن
إذ يعتريه انحسار
لنا في الذكرى
تهاني الأمس
وتغاريد الصباح
سطور كتبناها عبر
الزمن فيها لكل
محب منهجا وفخار...
ثم باتت حروفنا
بين
يوم وليلة
جمر ونار....
فبتّْ أخبيء الآهات
واستعد لفراق بات
لأجل كرامتي
وشيكا..
إنه أفضل قرار..
بقلمي / خولة رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق