لُبّ الفُنونِ إذا اصْطفَّتْ لمَرْتبةٍ ........ فالكُلُّ يأخذُ منها مَنْهَلاً صَافِى
فنُّ " الدِّرَامَا " برُؤيَةِ مَن يُؤلِّفُها ........ لَحْنُ الحياةِ بتهذيبٍ وإثقافِ
والشِعرُ في جَوفِهِ مَعْزُوفةٌ سُبِكَتْ ......... لكنَّهُ ناقِصٌ , ما خِلتُهُ وافِى
فالشِعْرُ مَهْمَا ارْتقَى في الجَرْسِ والمَعْنى .... تَحُدُّهُ لغةٌ إن شِئتَ إنصَافِى
.... في الرَّسْمِ في اللونِ في الأشكالِ تُبْصِرُها ....
.... في النَّحْتِ مِنْ كُتْلةٍ قُدَّتْ بإرْهَافِ ....
أحْبَبْتُ مَسْمَعَهَا والقَصْدُ أجْهَلهُ .......... أليسَ ذا مُعْجزٌ كالسِّرِ في القافِ ؟
*********************************
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق