الاحداث

رابطة عزف الاقلام

جديد الموقع

السبت، 29 أكتوبر 2016

ليتهم قتلوني ...للأديبة/ سنـــــاء



ليتهم قتلوني... نعم ليتهم قتلوني
كنت أحب وحب حبيبي يملأ القلب
لكنه لم يكن مستعدا للزواج و طلب القرب
و جاء من يطلب يدي
من هو جاهز بالمال و الذهب
قال أنه يحبني .. و لا يطلب منا ولا طلب
فرح أهلي به و زوجوني
رغما عني و طعنوني في القلب
و كنت كالذبيحة أساق إلي مذبحي
بدون حراك أو صخب
أستسلم للموت وكأنه
هو المفر و الرجاء و الطلب
و ذبحت في ليلة عرسي من زوجي
بألف طعنة و طعنة و كلها إخترقت القلب
و كنت أموت بين يديه و أحضانه كل ليلة
أكون كالجثة تترنح بلا ذنب
نعم ...
أنا معه جسد جثة بلا روح و لا قلب
فإن عقلي و قلبي هناااااك
سارحة بعيدا مع من أحب
أحيا معه بفكري و خيالي
بروحي و كل كياني
أعيش معه أحلي لحظات الحب
و ضاااع أملي في الرجوع إليه
بعدما أنجبت أول أطفالي
و استسلمت لقدري و نصيبي و رضيت بفقد حبيبي
و ما بقي لي سوي الخيال
يزيد في تعذيبي
فكنت أضم إبني إلي حضني كلما اشتقت لحبيبي
لأطفأ بحضنه نار شوقي و لهيبي
و أستعيض بحبه عن حب حبيبي
و أصبح إبني هو دائي و دوائي و طبيبي
ليتهم قتلوني و ما زوجوني
ليتهم قتلوني .
***** سناء *****

ليست هناك تعليقات: