تجَاهلتُ الهَوَى فأبَى الجَهَالاْ ....... وعَلَّ الطَّرْفَ بالوَصْلِ انشِغالا
أذاكَ توَهُّمٌ ؟ بَلْ ذا غرَامٌ ......... يُقلِّبُنِى الجَوَى حَالاً فحَالا
سَألتُ القلبَ : كيفَ العِشقُ عِنْدِى ؟ ....... فرَّدَ وجِيْبُهُ عَنِّى السُّؤالا
كأنِّى ما اسْتطعْتُ العَقلَ يَوْمَاً ........ وجَرْسُ نِدَائِها يَدْعُوْ : تعَالى
أذاكَ توَهُّمٌ ؟ بَلْ ذا غرَامٌ ......... يُقلِّبُنِى الجَوَى حَالاً فحَالا
سَألتُ القلبَ : كيفَ العِشقُ عِنْدِى ؟ ....... فرَّدَ وجِيْبُهُ عَنِّى السُّؤالا
كأنِّى ما اسْتطعْتُ العَقلَ يَوْمَاً ........ وجَرْسُ نِدَائِها يَدْعُوْ : تعَالى
بقلم سمير حسن عويدات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق