الاحداث

رابطة عزف الاقلام

جديد الموقع

الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

عيادة التهريج الصحي ...عادل عبد المعز محمود ( شاعر الجيل )



تعالي يا زيد تعالي يا عبيد وافرشوا معايا الملايا.
علشان هاحكيلكم حكايه اسمعوها علشان تحكوها للأجيال اللي لسه جايه.
ماعدش خلاص معايا فلوس علشان اتعالج في أي دوله أو ولايه.
الدكاتره هدو حيلي وجابوا معايا النهايه بالنطاعه والغباوه.
ومواعيد جلسات علاج ولا للسنه اللي جايه.
ده لو انكتب لنا عمر هايكون فيه جاتلي المراره.
ده انتم حالفين يمين الله انكم هاتكونوا للمهنه ايه.
وطقم تمريض مستغل عايز ياخد أي حاجه ولو حتي فلة سيجاره.
اتقي الله يا مستبد وخليك للطب رأيه.
قالوا عليكم ملائكة الرحمه وطلعتم شوية حساله.
فين الرقابه اللي عليكم علشان نخليلها نهايه.
ومسؤلين رايحين جايين ومفيش عليهم وصايا.
وهبشين ونبشين وفاكرين نفسهم غلابه وهما في الأصل ديابه.
وسحب دم مستمر قربنا يغمي علينا ونترمي جوه العنايه.
وتعليمات وايمائات من بشر ضميرها مات تتمني ليك السكات دول يابا شلة عصابه.
كان مريض وخلاص ومات وأصبح جثه أو رفات الله يرحم اللي مات واشفي يارب الغلابه.
ماعدش خلاص وقت السكات علشان العايش اللي مات لازم نجيبله حقه ونفضحهم علي الربابه.
بصيلنا شويه يا صحه ده احنا من الغلب اللي فينا قربنا نقول اتفضحنا.
كام مواطن دمه ساح كام موظف صوته راح ورغم ذلك ماحدش راح يسأل فينا.
خلوا بالكم اللي انتم فيه ده من سكتكم ده انتم عايزاكم عيالكم ولوسبتم حقكم يضيع يبقي مالناش أي قيمه.
باختصار وبشياكه هو انا لسه قلت حاجه.
وكلامي كله لباقه ولا فيه ريحة الشتيمه.
ولا فيه شئ من الوعيد علشان نسمع اللي لابسين بدل وياقات ويحترموا المواطن لأنه من مصر العظيمه.
الكلمات بقلمي/عادل عبد المعز محمود ( شاعر الجيل )

ليست هناك تعليقات: