الاحداث

رابطة عزف الاقلام

جديد الموقع

الأحد، 30 أكتوبر 2016

بداية أم نهاية ** جزء أخير من قصة آنذاك **بقلم " أسماء بن ربيع "


لقد أكملت لتوي قراءة تلك الأوراق التي تركتها هنا .. أوراق الدفتر الخريفي ..
ولكن أكان خريفك أنت وحدك حقا ؟؟ أم تراه كان خريفي الذي لم أسمع بوجوده حتى ..
الأن أنا أعرف من كانت تأتيني في منامي كل ليلة ،تلك المرأة التي عرفتني قبل ولادتي والتي لم أعرفها حتى بعد مماتها .. حزنا وقهرا ومرضا .. تلك السيدة التي عاشت بعيدة عن الزمن في غرفة من غرف الذاكرة .. تقتات على ضحكاتهما وحياتهما السابقة .. تعيد كل ليلة تلك الجنازة .. تعيد مراسمها وكل ماقيل فيها حتى برودة الجو حينها تنساب إلى مفاصلها المريضة .. تعيدها حفضا .. تعيدها إلتزاما وحبا ..
أجل .... أجل لقد فهمت لتوي ماكان من حياتها .. وحياتي، تلك الأم التي لم تنسني ولو ليوم واحد في حياتها والتي عشت حياتي كلها على يد الفرنسين دون أن أعلم بوجودها ولو ليوم واحد .. حتى مضت الأيام ومضت بها .. ومضت بي إلى بيتها وإلى صندوق ذكرياتها .. أكان من الصدفة أن أبتاع وثائق باسم أحمد ؟؟ أم كان مجرد حق قد عاد إلى صاحبه .. إسم عاد إلى مالكه .. ولكن ما فائدة الكلام الأن ....؟؟؟؟
لقد بقيت وحدا..
....
أمي لقد عدت إليك ..
....
أيتها الروح المسافرة ..
خذيني إليها قصيدة تداعب خيالها ..
فالمشتاق في داخلي يعشق الطيران في الأحلام .

بقلم " أسماء بن ربيع "

ليست هناك تعليقات: