عمرٌ مضى بينَ القساوةِ والملامْ
عامٌ يشيّعُ نادماً بالحزنِ عامْ.....
جرحُ الفراقِ كما الخناجرِ لم يزلْ
بالقلبِ يحفرُ والخناجرُ لا تُلامْ.....
أسفي على تلكَ التي احببتها
ووثقتُ في همسِ العيونِ وبالكلامْ......
ما خلتُ انَّ الغدرَ يكمنُ في يدٍ
قبّلتُها، فأتتْ بقبلتها السهامْ.....
دفّقْ فؤادكَ في فؤادي ذا دمي
يجري بأوردةٍ تصبُّ على الحطامْ....
عمرٌ مضى كيف استعيدُ خواطري
وانا بظنِّ الفكرِ ارهقني المنامْ.....
هذي الجراح انا الذي قطّبتها
فاحذرْ جراحاً كلّما نزفتْ تُضامْ.....
تلكَ العيونُ قستْ فكيفَ أجيبها
وبريقها بالزيفِ اصبحَ كالظلامْ....
عامٌ يشيّعُ نادماً بالحزنِ عامْ.....
جرحُ الفراقِ كما الخناجرِ لم يزلْ
بالقلبِ يحفرُ والخناجرُ لا تُلامْ.....
أسفي على تلكَ التي احببتها
ووثقتُ في همسِ العيونِ وبالكلامْ......
ما خلتُ انَّ الغدرَ يكمنُ في يدٍ
قبّلتُها، فأتتْ بقبلتها السهامْ.....
دفّقْ فؤادكَ في فؤادي ذا دمي
يجري بأوردةٍ تصبُّ على الحطامْ....
عمرٌ مضى كيف استعيدُ خواطري
وانا بظنِّ الفكرِ ارهقني المنامْ.....
هذي الجراح انا الذي قطّبتها
فاحذرْ جراحاً كلّما نزفتْ تُضامْ.....
تلكَ العيونُ قستْ فكيفَ أجيبها
وبريقها بالزيفِ اصبحَ كالظلامْ....
من ديواني احلام الفقير
نزار الكناني
نزار الكناني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق