لن أنتقم منك ف بك القدر كفيل
ولن أتركني أرجوحة لماض عليل
انا لست اسيرا لك او في زهدك قتيل
أقمت بفؤادي ما كنت فقط مجرد نزيل
تملكت جناته وكنت الساقي والكفيل
كنت المعازف والنغم بل الطرب الأصيل
كنت سهامي في صدر كل عدو وعميل
كنت أظنني ملكت الربوع واكتسيت الإكليل
عد من حيثما جئت ما عاد بيننا أي سبيل
عد ف ماعاد نسيانك صعب أو حمل ثقيل
فقد أغلقت محرابي فلا عشيق بعد ولا خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق