العمة عواطف
عمتى كانت ست قوية وعندها كرزمة خاصة
يعنى ساعات كنت اشوفها
الكرمات بتطل من عنيها وساعات كنت بشوفها شيطان ف صورة انسانة
ومكنتش بينها وبين ابويا اى علاقة حميمة رغم انها كانت بتتظاهر بدا قدامى
ابويا كان راجل بيميل للذهد شوية رامى حمولو عليا وكان دايما بيهرب من كل مواقف الحياة باللجوء للجامع وكان بيعتبر الدنيا كلها هموم وان الحل ان الانسان يسيبها للة
اما عمتى فكانت دايما تشكك فية قدامى وتقولى انت يا ابنى الامل وانت اللى ليا فى الدنيا رغم ان ولادها كانوا يسدوا عين الشمس لكنها كانت بتعتبرهم قدامى انهم بايظين ومش نافعينها بحاجة ورغم كدا لما كانت تحصل مشكلة بينى وبينهم كانت توجهلى افظع الشتائم عشانهم
كنت ابص ف عنيها احس المكر والخداع وساعات احس انها منى دم ولحم معرفش لية كنت بلاقى نفسى رايح عليها على طول وانا جاى للبيت من برة بعد ما اشتغل ورغم انى كنت عارف انها بتضحك عليا فى كل الحكاوى بتعتها وكل حواديتها الا انى كنت بستمتع بيها ف اوقات كتير ورغم انى كنت بخاف منها لانها كانت ف اوقات كتيرة بيبان الغدر ف عنيها واحيانا كانت تعيط اوى قدامى ورغم انى كنت عارف ومتاكد ان عيطها محن ودموعها كدب الا انى كنت بتعاطف معااها وازعل عليها
ابويا كان يحلف لى جهد ايمانو انها كدابة وهى اللى قضت عليا ووصلتنى للحالة اللى انا فيها دى يا ابنى والمضحك بقى ان ابويا هو التانى كان بيزعل عليها جدا لما يلاقيها زعلانة من ولادها والا من اى حاجة وكانت عنية تطق شرار ويقول لها تعالى اقعدى معايا وسيبى ولادك وانا الكتف دا ذاد والكتف دا مية هيا كانت تضحك وتنشف دموعها وتقولو تعيش يا اخويا يا حبيبى وبعد ما يسيبوا بعض تقعد تقولى تفتكر ابوك بيحبنى دا كلام ورا من ورا القلب يا ابنى اقولها لية بتقولى كدا تقولى هو كدا احنا لو نزلنا نهر الكوثر عمرنا ما هنحب بعض والغريب ان ابويا كان يقولى نفس الكلام
عمتى لما كبرت وشاخت خطوتها بقت قصيرة معدتش تطلع برة وولادها سابوها وراحوا بعيد عنها وقفلوا عليها البيت وبقت تطل من شباك تبص على اللى رايح واللى جاى وطبعا كانت اول ما تشوفنى تندة عليا اجرى اروح لها
كانت تحكى لى عن زمان
الحواديت كانت ماسخة ومتكررة
ووشها كان بدا يكشكش واسنانها بقت صفرا من كتير شرب الشاى
عمتى كانت دايما تحاول تكسبنى علشان مصلحتها
معرفش لية كنت بحس انها محبوسة بين اربع قضبان رغم ان المفتاح كان معاها بتاع بيتها لكن رجليها كانت متكعبشة ومعدتش قادرة على الحركة مكنتش بشوف فيها غير ملامحى اللى باينة ف تقاطيع وشها وفى شكلها القمحى اللى مايل للسمار والضحكة اللى كلها ضحكتى
عمتى كانت فى الفترة كلها ملامحى وشبهى لكنها مكنتش بتحبنى رغم انها كانت بتحاول تضحك عليا وتقنعنى انها بتحبنى زى ما ضحكت عليا كتير وانا صعير
ورغم كدا انا كنت بتعاطف معاها لالا انا كنت بحبها فعلا ورغم انى كنت ساعات بهرب منها واقاطعها الا انى كنت برجع ليها تانى كنت بمد ايدى من الشباك واسقيها المية الساقعة واوكلها الزبادى والحلويات لانها كانت اسنانها خلاص معدتش تقدر تهرس الاكل الناشف
عمتى اصلها رغم كدا قاست كتير من ولادها المتعبين لانهم كانوا فعلا كدابين وبتوع مصالحهم
الغريبة انها هى اللى ربتهم على كدا لكنهم اتقلبوا عليها ودواقوها من نفس الكاس اللى هى كانت مبسوطة لما كانوا بيدوقوة للناس اللى حواليهم
ابويا كان يبص عليها من بعيد كنت بحس انة مربوط ف حضنها بحبل سرى لكن كل واحد فيهم ماشى ف سكة عكس التانى
ابويا مات قبل عمتى وفضلت هيا اللى معايا والحقيقة انا كنت بحن ليها اكتر من الاول بعد ابويا ما رحل
ساعات كانت عنيها تبرق وتنور ف وش الشمس وساعات كنت احس انها مطفية ووشها اسود
جلدها كان بيتلون فى الدقيقة مية مرة ورغم انها كبرت وسنها شاخ وشعرها كلة طار من راسها الا انها كانت تضحك وكانت قوية وعندها رغبة ف الحياة لكن ولادها كانوا منتظرينها تموت امتى
احيانا كنت بحس انها مرجع ليا ف امور كتير واجرى عليها رغم انها كانت زى الحية لكن روجى كانت بنت كلب ف ساعات كتير لانها كانت بتشدنى ليها غصب عن عين ابويا وتودينى لحد عندها فى حنين منقطع النظير واحيانا كنت بعيط ف حضنها وانا حاسس انها عايزة تحطلى سم ف الدموع اللى نازلة دى وتسقيهالى تانى
عاشت عمتى كتير
سنين مش محسوبة من التاريخ وكانها سقطت سهوا من محفظتو
ودلوقتى ورغم طريقتها المستفذة وابتزازها ليا واستنفازى كل طاقات الصبر
الا انى بحبها لانها لحمى ودمى وعمر الدم ما يبقى مية
عمتى دلوقتى ماتت اكلينيكيا جات لها جلطة ف المخ مفاجئة
وانا بعيط دموعى بتسح عليها وجوايا بيضحك عليا ضحكة سخرية واستهزاء على سزاجتى وخبتى القوية
لكنى ف الاخر حزين وبادعو ليها بان عدالة السما تنزل عليها وتريحها وتريحنى انا كمان اما تخف من الجلطة واما اوصلها لمثواها الاخير واروح احضر انا كمان لنفسى سيناريو جديد لما تبقى من فتافيت العمر او انى اربط شنطى واستعد للرحيل
عمتى كانت ست قوية وعندها كرزمة خاصة
يعنى ساعات كنت اشوفها
الكرمات بتطل من عنيها وساعات كنت بشوفها شيطان ف صورة انسانة
ومكنتش بينها وبين ابويا اى علاقة حميمة رغم انها كانت بتتظاهر بدا قدامى
ابويا كان راجل بيميل للذهد شوية رامى حمولو عليا وكان دايما بيهرب من كل مواقف الحياة باللجوء للجامع وكان بيعتبر الدنيا كلها هموم وان الحل ان الانسان يسيبها للة
اما عمتى فكانت دايما تشكك فية قدامى وتقولى انت يا ابنى الامل وانت اللى ليا فى الدنيا رغم ان ولادها كانوا يسدوا عين الشمس لكنها كانت بتعتبرهم قدامى انهم بايظين ومش نافعينها بحاجة ورغم كدا لما كانت تحصل مشكلة بينى وبينهم كانت توجهلى افظع الشتائم عشانهم
كنت ابص ف عنيها احس المكر والخداع وساعات احس انها منى دم ولحم معرفش لية كنت بلاقى نفسى رايح عليها على طول وانا جاى للبيت من برة بعد ما اشتغل ورغم انى كنت عارف انها بتضحك عليا فى كل الحكاوى بتعتها وكل حواديتها الا انى كنت بستمتع بيها ف اوقات كتير ورغم انى كنت بخاف منها لانها كانت ف اوقات كتيرة بيبان الغدر ف عنيها واحيانا كانت تعيط اوى قدامى ورغم انى كنت عارف ومتاكد ان عيطها محن ودموعها كدب الا انى كنت بتعاطف معااها وازعل عليها
ابويا كان يحلف لى جهد ايمانو انها كدابة وهى اللى قضت عليا ووصلتنى للحالة اللى انا فيها دى يا ابنى والمضحك بقى ان ابويا هو التانى كان بيزعل عليها جدا لما يلاقيها زعلانة من ولادها والا من اى حاجة وكانت عنية تطق شرار ويقول لها تعالى اقعدى معايا وسيبى ولادك وانا الكتف دا ذاد والكتف دا مية هيا كانت تضحك وتنشف دموعها وتقولو تعيش يا اخويا يا حبيبى وبعد ما يسيبوا بعض تقعد تقولى تفتكر ابوك بيحبنى دا كلام ورا من ورا القلب يا ابنى اقولها لية بتقولى كدا تقولى هو كدا احنا لو نزلنا نهر الكوثر عمرنا ما هنحب بعض والغريب ان ابويا كان يقولى نفس الكلام
عمتى لما كبرت وشاخت خطوتها بقت قصيرة معدتش تطلع برة وولادها سابوها وراحوا بعيد عنها وقفلوا عليها البيت وبقت تطل من شباك تبص على اللى رايح واللى جاى وطبعا كانت اول ما تشوفنى تندة عليا اجرى اروح لها
كانت تحكى لى عن زمان
الحواديت كانت ماسخة ومتكررة
ووشها كان بدا يكشكش واسنانها بقت صفرا من كتير شرب الشاى
عمتى كانت دايما تحاول تكسبنى علشان مصلحتها
معرفش لية كنت بحس انها محبوسة بين اربع قضبان رغم ان المفتاح كان معاها بتاع بيتها لكن رجليها كانت متكعبشة ومعدتش قادرة على الحركة مكنتش بشوف فيها غير ملامحى اللى باينة ف تقاطيع وشها وفى شكلها القمحى اللى مايل للسمار والضحكة اللى كلها ضحكتى
عمتى كانت فى الفترة كلها ملامحى وشبهى لكنها مكنتش بتحبنى رغم انها كانت بتحاول تضحك عليا وتقنعنى انها بتحبنى زى ما ضحكت عليا كتير وانا صعير
ورغم كدا انا كنت بتعاطف معاها لالا انا كنت بحبها فعلا ورغم انى كنت ساعات بهرب منها واقاطعها الا انى كنت برجع ليها تانى كنت بمد ايدى من الشباك واسقيها المية الساقعة واوكلها الزبادى والحلويات لانها كانت اسنانها خلاص معدتش تقدر تهرس الاكل الناشف
عمتى اصلها رغم كدا قاست كتير من ولادها المتعبين لانهم كانوا فعلا كدابين وبتوع مصالحهم
الغريبة انها هى اللى ربتهم على كدا لكنهم اتقلبوا عليها ودواقوها من نفس الكاس اللى هى كانت مبسوطة لما كانوا بيدوقوة للناس اللى حواليهم
ابويا كان يبص عليها من بعيد كنت بحس انة مربوط ف حضنها بحبل سرى لكن كل واحد فيهم ماشى ف سكة عكس التانى
ابويا مات قبل عمتى وفضلت هيا اللى معايا والحقيقة انا كنت بحن ليها اكتر من الاول بعد ابويا ما رحل
ساعات كانت عنيها تبرق وتنور ف وش الشمس وساعات كنت احس انها مطفية ووشها اسود
جلدها كان بيتلون فى الدقيقة مية مرة ورغم انها كبرت وسنها شاخ وشعرها كلة طار من راسها الا انها كانت تضحك وكانت قوية وعندها رغبة ف الحياة لكن ولادها كانوا منتظرينها تموت امتى
احيانا كنت بحس انها مرجع ليا ف امور كتير واجرى عليها رغم انها كانت زى الحية لكن روجى كانت بنت كلب ف ساعات كتير لانها كانت بتشدنى ليها غصب عن عين ابويا وتودينى لحد عندها فى حنين منقطع النظير واحيانا كنت بعيط ف حضنها وانا حاسس انها عايزة تحطلى سم ف الدموع اللى نازلة دى وتسقيهالى تانى
عاشت عمتى كتير
سنين مش محسوبة من التاريخ وكانها سقطت سهوا من محفظتو
ودلوقتى ورغم طريقتها المستفذة وابتزازها ليا واستنفازى كل طاقات الصبر
الا انى بحبها لانها لحمى ودمى وعمر الدم ما يبقى مية
عمتى دلوقتى ماتت اكلينيكيا جات لها جلطة ف المخ مفاجئة
وانا بعيط دموعى بتسح عليها وجوايا بيضحك عليا ضحكة سخرية واستهزاء على سزاجتى وخبتى القوية
لكنى ف الاخر حزين وبادعو ليها بان عدالة السما تنزل عليها وتريحها وتريحنى انا كمان اما تخف من الجلطة واما اوصلها لمثواها الاخير واروح احضر انا كمان لنفسى سيناريو جديد لما تبقى من فتافيت العمر او انى اربط شنطى واستعد للرحيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق