فيما مضى كنا صغار
نشرب الشمس والمطر
نزقزق كالعصافير
في باحة الدار
او على غصن الشجر
ﻻنعرف معنى ان نموت
وﻻنعرف اﻻﻻم والقدر
ننام كالطيور..قبل الظﻻم
ونظل نحلم في المنام
عن السندباد والبحر
وكيف تاهت السفينة
في بحر الظلمات والضغينة
ومرت اﻻعوام مثل البروق
وغزى المشيب الراس كالشروق
وارتعاشات اليدين والعروق
وما عاد السندباد للمدينه
وﻻ على اﻻرض حطت ياسمينة
يوميات وهرطقات مجنون@@@@
نشرب الشمس والمطر
نزقزق كالعصافير
في باحة الدار
او على غصن الشجر
ﻻنعرف معنى ان نموت
وﻻنعرف اﻻﻻم والقدر
ننام كالطيور..قبل الظﻻم
ونظل نحلم في المنام
عن السندباد والبحر
وكيف تاهت السفينة
في بحر الظلمات والضغينة
ومرت اﻻعوام مثل البروق
وغزى المشيب الراس كالشروق
وارتعاشات اليدين والعروق
وما عاد السندباد للمدينه
وﻻ على اﻻرض حطت ياسمينة
يوميات وهرطقات مجنون@@@@

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق