رذاذ السماء يتناثر على وجهي، أمضي مسرعة ، يتمايل جسمي
على وقع حذائي ! أصل إلى المدرسة مجهدة، تتافف المعلمة من وصولي متأخرة
عن ساعة إنتهاء الدروس، طفلي الصغير يبكي و يظن أنني نسيت موعده، يتكرر
ذلك كل يوم و لم أعد اجتهد في إيجاد الأعذار. ..
اليوم قررت أن أقول للمعلمة بعض مشاغلي، لعل حدة نظرتها تخف قليلا.
وصلت، سألتني إن كنت احتاج أن تتولى المديرة البحث عن حل لعدم التزامي بالمواعيد، نكست بصري و قلت بصوت مرتبك أنني أود لو تحدثنا في ذلك قبل أي تصعيد.
وافقت بفضول، ادخلني الفصل، جلسنا، جاء وحيد يحتمي بحضني قليلا، فهم بحدسه الصغير أن الأمر جلل!
مسحت على شعره و أخرجت كتابا صغيرا يلهيه عن التصنت و الإنتظار.
فركت يدي و قلت دفعة واحدة كلاما كثيرا عن ركضي اليومي بين شغلي و حصص العلاج الكيمياوي و مدرسة وحيد! تفهمتني و ربتت على كتفي مشجعة، غادرت و قد تخففت من بعض وزري.
في اليوم الموالي تلقيت زيارة المشرفة الاجتماعية و الأخصائية النفسية تعلنان انه تقرر سحب حضانة وحيدي مني لأنني أوشك على الرحيل و لأنهم يفضلون تهيئة حياة أكثر استقرارا لطفلي!
اليوم قررت أن أقول للمعلمة بعض مشاغلي، لعل حدة نظرتها تخف قليلا.
وصلت، سألتني إن كنت احتاج أن تتولى المديرة البحث عن حل لعدم التزامي بالمواعيد، نكست بصري و قلت بصوت مرتبك أنني أود لو تحدثنا في ذلك قبل أي تصعيد.
وافقت بفضول، ادخلني الفصل، جلسنا، جاء وحيد يحتمي بحضني قليلا، فهم بحدسه الصغير أن الأمر جلل!
مسحت على شعره و أخرجت كتابا صغيرا يلهيه عن التصنت و الإنتظار.
فركت يدي و قلت دفعة واحدة كلاما كثيرا عن ركضي اليومي بين شغلي و حصص العلاج الكيمياوي و مدرسة وحيد! تفهمتني و ربتت على كتفي مشجعة، غادرت و قد تخففت من بعض وزري.
في اليوم الموالي تلقيت زيارة المشرفة الاجتماعية و الأخصائية النفسية تعلنان انه تقرر سحب حضانة وحيدي مني لأنني أوشك على الرحيل و لأنهم يفضلون تهيئة حياة أكثر استقرارا لطفلي!
# فتحية دبش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق