الاحداث

رابطة عزف الاقلام

جديد الموقع

السبت، 5 نوفمبر 2016

ترى هل سيعتني العالم يوما"...وسام_القاضي



ترى هل سيعتني العالم يوما" بحماقة عشقي ويعذر الفؤاد على حبه وهيام روحه وتناغمهم في كيانك دون معاناة ، هل سننجو من براثن تلك الألسنة المتغابية الصماء ، لن يكون هناك سبيل لفهمهم أعلم ، وأعلم انك أصبحت مني دون أن أدرك تحتل ببراعة جميع الأركان ، الصمت والشرود حتى ثرثرة الكلام ، الجنون والعقل والفرح وكل شكل للاحزان ، الهمس والدعاء والرجاء حتى طلب الغفران ، كيان ينصهر بكيان دون تمرد أو ترقب أو انتظار لفتوحات وانتصارات أحد الأطراف ، أعدت ترتيب خارطتي واكتشفت تلك الأجزاء المهجورة و اتقنت العطاء بسخاء لأرض جدباء فأزهرت واينعت فيها بساتين فيحاء ، جاورتني لتنعم بسلام روح مرحة ، بحب دون جفاء ، لم أعباء يوم معك بتلك النقائض في افعالك ، استمتعت معك بتقلب الأجواء ، آمنت بحقيقة حبك واحتياجك ، فكن كما أنت دوما" لا ترتدي عباءة المكان أو ذاك الزمان ، مختلف رغما عنك ببراءة عن صفوف الأشقياء ، تملك في جعبتك مفاتيح الجنان ، تزخر بكل الأفعال المتباينة دون عناء ، طفل في المهد حينا" ، وحينا" شاب ثائر شغوف بطعم حياة ، وحينا" آخر رجل بلغة أشدة يحمل على عاتقة الأمان ، وحينا" كهل كل ما يرجوة هدوء عمر وسلاسة أيام ، لن يعنينا العالم بعد اليوم ، دعنا نمضي بكل بهاء في فلك الكون ، ننثر في آرائه أبيات قصيدة للحب لمسة لحواء ببراعه تسطرها و حروف لآدم بعذوبة ينشدها ، لعل الحلم يصبح يوم ....

ليست هناك تعليقات: