حلمت ذات ليلة أني امشي في صحراء بعيدة لا نهاية لها ولا قرار ، وقد أعيا جسدي التعب والأرهاق ، وتعب عقلي من الهم والغم .
فجاء أيلول يحملك إلي على ظهر الغيمات ، فنزلت أنت وتبسمت في وجهي ، ومسحت
على صدري ، فصحوت مبتسما أراقص الحروف والكلمات وأكتب الشعر ، كما لو لم
يمسني ألم من قبل .
عواد المخرازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق