أسند ظهره لجدار المسجد الخارجي ، منتظرا حضور صديقه ،طقطق بحباتها بملل ن،علقها كأسورة واسعة في كوعه .._:السلام عليكم شيخنا المبجل !
مسح شبح ابتسامة عن شفتيه وهو يجيب :
عليك ما ذكرت يا عم..
لكن طريقي ليس هنا ..قالها مشيرا نحو المسجد ،
فانا اقصد ذاك النادي لدي تمرين مع فرقة دبكة وانا الرويس ...
لوح بالمسبحة الملونة الخرز وهز كتفه موضحا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق