الاحداث

رابطة عزف الاقلام

جديد الموقع

الخميس، 3 نوفمبر 2016

فسَأَلْتُ قالوا ....سمير حسن عويدات




أبْرَاجُنا ترِوىْ طِبَاعَ نُفُوسِنا ........... فسَأَلْتُ قالوا : بُرْجُكَ العَذْرَاءُ 
شَغَفٌ لِعِشقٍ لا سَبيلَ لِوَصْلِهِ ............. وإطارُ حَالِكَ إنْ وُصِفْتَ حَيَاءُ 
تأتِى التوَهُّمَ بالخيالِ كأنَّهُ ................ حَقٌّ لِعَينِكَ ليسَ فيهِ خَفَاءُ 
قلتُ : افتضَحْنا بالسُّؤالِ كأنَّمَا ............. نزَعُوْا ثِيَابكَ , فالخَفِىُّ عَرَاءُ 
قلقُ المَلِيْحَةِ وَهْىَ مِسْكٌ هَتْكُهَا .......... ومَسِيْرُهَا بالليلِ وَهْىَ ذُكَاءُ 
صَدَقُوا ولكنْ ذاكَ لُبُّ خَبيْئتِى .............. أيُقالُ بِشْرٌ أمْ يُقالُ عَزَاءُ ؟
البيت الخامس للمتنبى 
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات: