أبْرَاجُنا ترِوىْ طِبَاعَ نُفُوسِنا ........... فسَأَلْتُ قالوا : بُرْجُكَ العَذْرَاءُ
شَغَفٌ لِعِشقٍ لا سَبيلَ لِوَصْلِهِ ............. وإطارُ حَالِكَ إنْ وُصِفْتَ حَيَاءُ
تأتِى التوَهُّمَ بالخيالِ كأنَّهُ ................ حَقٌّ لِعَينِكَ ليسَ فيهِ خَفَاءُ
قلتُ : افتضَحْنا بالسُّؤالِ كأنَّمَا ............. نزَعُوْا ثِيَابكَ , فالخَفِىُّ عَرَاءُ
قلقُ المَلِيْحَةِ وَهْىَ مِسْكٌ هَتْكُهَا .......... ومَسِيْرُهَا بالليلِ وَهْىَ ذُكَاءُ
صَدَقُوا ولكنْ ذاكَ لُبُّ خَبيْئتِى .............. أيُقالُ بِشْرٌ أمْ يُقالُ عَزَاءُ ؟
البيت الخامس للمتنبى
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق