على الغياب..
وعندما..
ذهبت إليها...
أوقفتنى رغم..
جذوة المشاعر..
للصقيع ..
أمام الباب..
لا هى ادخلتنى ..
ولاهى تركتنى ..
أمضى ..
لحال سبيلى ..
بلا عتاب ...
ليتها تعى ..
أن المشاعر ..
اشتعل حريقها..
من عطرها الجذاب..
وجمالها الخلاب..
وسحر عينيها ..
الذى ...
يسرق الألباب..
ــــــــــــــــــــ
أحمد سعيد..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق