حَقيقَةٌ وسَراب
.........................
مِن قَلبِ حُلمي الجَميلِ أتَت ..
وتألَّقَت ..
وتَمَرَّدَت ..
وتفوّقت على ريشَتي العَطشى
وحَرفي المُكَبَّلِ بالتُّراب ..
أسَاقَها الَيَّ القَدَر .. ؟!
أم اليها سَاقَني .. ؟!
لَستُ أدري ..
كُلُّ ما أعرِفُهُ أنَّها
كانَت حَقيقَة ..
وكُنتُ أنا السَّراب .. !
........................................................
إياد طميزه / فلسطين .
.........................
مِن قَلبِ حُلمي الجَميلِ أتَت ..
وتألَّقَت ..
وتَمَرَّدَت ..
وتفوّقت على ريشَتي العَطشى
وحَرفي المُكَبَّلِ بالتُّراب ..
أسَاقَها الَيَّ القَدَر .. ؟!
أم اليها سَاقَني .. ؟!
لَستُ أدري ..
كُلُّ ما أعرِفُهُ أنَّها
كانَت حَقيقَة ..
وكُنتُ أنا السَّراب .. !
........................................................
إياد طميزه / فلسطين .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق