كل شيئ في الكون،
يمضي وفق ناموس مُحدد.
البشر بين رحيل وعودة،
والقلوب في جذب وشد
تارة بقربٍ وتارة ببعد.
والشمس تذهب وتجيئ ،
تجوب الأرض ركضاً
صادقة أوفت بدفء الوعود.
اللسان والموج لا يكتمان
اسرار الناس واليابسة
في الإفشاء كمدٍ وجزر
يطعنان البحر بنقض العهود!!
الحماقة داء عضال كحد سيف ،
في منتصف الموت والبقاء
فما جدوى الإعتراف بالخطاء
وما جدوى الأسف والرجاء !
والغضب جلاد يطيح بالرقاب ،
يستبق العذل بأيدي الجحود !؟
الحلم مخرج ورأي حصيف
يقود على مهل إلى بر الأمان
فتأتي السعادة بفوح الورود.
الفراسة ذكاء،وعين تُجيد
قرأة صفحات الأفق البعيد .
والعجل ندامة تكتمل بالكمد
فلا تستبق السبت بيوم الأحد!
والصبر مفتاح الفرج،
للإنسان مركب وطوق نجاة .
وخير صديق في درب الحياة..
:
:
امير ١٤/١٠/٢٠١٦
يمضي وفق ناموس مُحدد.
البشر بين رحيل وعودة،
والقلوب في جذب وشد
تارة بقربٍ وتارة ببعد.
والشمس تذهب وتجيئ ،
تجوب الأرض ركضاً
صادقة أوفت بدفء الوعود.
اللسان والموج لا يكتمان
اسرار الناس واليابسة
في الإفشاء كمدٍ وجزر
يطعنان البحر بنقض العهود!!
الحماقة داء عضال كحد سيف ،
في منتصف الموت والبقاء
فما جدوى الإعتراف بالخطاء
وما جدوى الأسف والرجاء !
والغضب جلاد يطيح بالرقاب ،
يستبق العذل بأيدي الجحود !؟
الحلم مخرج ورأي حصيف
يقود على مهل إلى بر الأمان
فتأتي السعادة بفوح الورود.
الفراسة ذكاء،وعين تُجيد
قرأة صفحات الأفق البعيد .
والعجل ندامة تكتمل بالكمد
فلا تستبق السبت بيوم الأحد!
والصبر مفتاح الفرج،
للإنسان مركب وطوق نجاة .
وخير صديق في درب الحياة..
:
:
امير ١٤/١٠/٢٠١٦

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق