يا نفس متى أراني فيك
لتستقر سمائي بعد نزف الغياب
مقلَتايَّ تقرحت
والدمع فيهما دماء
مللت نفسي
وكل من حولي
خواء
انني لم أَعُد مني
غبشُ وشبح يملأ
المكان
سأموت يا نفس فيك
وفيك القلب يحتضر
بين ثقوب الظلام جراح تسربت
وتمكنت منك الاحزان
تهتً في ضجيج الصمت
فأنطفأت شموع الروح
وغابت ملامح الفرح
يا نفس كلنا بشر
لا شيء يستحق الضجر
فمهما تَعرضْتُ لكدر
سأظل في ركب الحياة أجازف
وأرقب ظل ذاك الصباح
ورغم الجراح سيبقى الأمل
يزهر وسط الرماد
رندة السيوري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق