قصة قصيرة
عادت (ليلى) إلى بيتها مرهقة جدا كعادتها وتستلقى على فراشها وتقرأ كتابها وتقلب صفحاته واحدة تلو الأخرى وتشرب قهوتها الساخنةوالدفء يملاء حجرتها وقطرات المطر تتساقط بصمت على زجاج شرفتها إلى أن دخلت والدتها لتراها قبل سباتها فوجدتها نائمة على كتابها أطفأت شموع حجرتها وأغلقت ستارها وخرجت وتركتها لتسعد بنومها ولكنها لا تعلم أن ليلى من شدة إرهاقها إرتفعت حرارتها وإرتعش جسدها وبدأ الحلم يراود فكرها ويأخذها من واقعها ومرضها لتر نفسها فى مدينة السحر والجمال التى أذهلت قلبها وعينها فرأت الأنهار والفراشات الملونه التى تبتسم لها عند مرورها والأزهار تتمايل لجمالها والنحل يسقيها من شهد أزهارها والطيور تغرد فوق رأسها وقطرات الندى تقبل جبينها الجميع يعشق جمالها كأنهم لم يروا مثلها وأثناء سيرها قابلت هرة جميلة فابتسمت لها وأخذتها رفيقة لها والحب لا يفارق قلبها وبدأت تنصت لها ولحديثها فتعلقت بها وحين سيرها تعسرت قدمها فى حفرة صغيرة وإذ بأرنب جميل يطلب ودها ويقبل ثغرها لينال حبها فأخذته ووصلوا السير سويا بين الأشجار والزهور إلى أن رأت ليلى قصر مخيف تسكنه الخفافيش والبوم وتسمع صوت الغربان والظلام يعم المكان ولم ترى سوى أشجار جافت أوراقها وبدأ الخوف يظهر على وجه رفقها ويبعدونها عن سيرها وهى لا تعلم أنها فقدت طريقها وظلت تراقب من بعيد بنظرها فرأت ملكة قبيحة الوجة والجميع هنا يخشونها وصوتها يهز أركان مملكتها وتطلب من حراسها بأن يأتوا بمن أجمل منها لتسجن فى زنزانتها وتقضى على جمالها . فسمعت ليلى حديثها فارتجف قلبها وإذ بأحد حراسها يمسك بها وعض الأرنب على يديه وفر مسرعا هاربا من بين أصابعه وأخذ الحارس ليلى لهذه الملكة القبيحة فلما رأتها إشتد غضبها وإحمرت عينها وأظهرت أنيابها وألقت بليلى فى سجنها لتقضى على جمالها وشبابها وأحبستها داخل قفص من حديد لا ترى مخرجا لها واليأس قطع قلبها وظلت تبكى ولا أحد يسمع صوتها وحزنها وتذكرت رفيقها أرنبها الذى هرب وتركها وهى كل ليلة تسمع أقدام حراسها على باب زنزانتها والخوف يزيد من ألمها ولكن بدأت تسمع ليلا صوت خلف سجنها ولم تدرى ماهو وكل يوم تسمع نفس الصوت وتتسأل ماهو
ومرت الأيام ومازالت تسمع هذا الصوت إلى أن ظهر لها رفيقها الأرنب الذكى الذى كان يحفر حول محبسها ليخرجها دون علمها وأنه لن يتخلى عنها فى محنتها وكربها ففرحت به وبكت من فرحتها لعودته لها وأنه جاء لمساعدتها ولن يتركها وبدا هذا الأرنب الذكى يخرج رفيقته ومازال الحراس أمام محبسها ففتح لها الأرنب وأخرجها من الحفرة التى حفرها من أجلها وهربوا مسرعين من هذا المكان المخيف وأثناء جريها إستيقظت ليلى من نومها ومعها كتابها
.
بقلم /شيماء حجازى
ومرت الأيام ومازالت تسمع هذا الصوت إلى أن ظهر لها رفيقها الأرنب الذكى الذى كان يحفر حول محبسها ليخرجها دون علمها وأنه لن يتخلى عنها فى محنتها وكربها ففرحت به وبكت من فرحتها لعودته لها وأنه جاء لمساعدتها ولن يتركها وبدا هذا الأرنب الذكى يخرج رفيقته ومازال الحراس أمام محبسها ففتح لها الأرنب وأخرجها من الحفرة التى حفرها من أجلها وهربوا مسرعين من هذا المكان المخيف وأثناء جريها إستيقظت ليلى من نومها ومعها كتابها
.
بقلم /شيماء حجازى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق