يامنْ اكتسح منّي الشرايين
فلم أعد أعرف من أكون
تشابكتْ سُبلي ، فَبِتُّ غير قادرة على التمييز
أسائل نفسي ..هل أنا في أتون النار أو في الجنانِ
أمِ لا أزال حَبِيسة أكْواني؟
يامهْجة الروح، أتدْري أنّي ، بِكَ أكون أو لاَ أكون
فأنت حياتي و غرامي، أنتَ عشقي وجنوني
لأجلك تتصعّدُ نبضات القلب....
تتزلزل المشاعر وتخرج أثْقالها الأحاسيس
فأنت تؤام الروح،
يشاركني الحلْمَ في كلّ حينٍ
تعال إليّ إقترب......
دع انفاسك تمتزج بألأنْفاسِ
دع قلبك تنبض أوتاره حنينًا و حنانا،
يعزف أجمل الأغنياتِ وأعذب الألحان
افتحْ معابر البوْح ، أطْلقْ للخيال العنان
دع الروح تروم عناق الرّوح والنّفس
أحتاج وصلكَ ودفء أحضانك،يُحرّرني من الوسْواس
أشتهي توسّد ضوء عينيكَ
كُنْ يقيني ، لا تُخيّبْ حَدَسي،
كنْ صادقَ الشعورِ و الإحْساسِ
وأنا أعدكَ،أنّي..سأظلّ
طيفك السّاكن في الذّاكرة..
وظلّكَ الذي لا يبْرحكَ في حِلّكَ وترحالكَ.
رنده السيوري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق