رحلت عني دون رجعة
وبغيابك انقطعت الدروب
وبدأ يعصرني ألم الفراق
وتلسعني سياط الوجع
شحب الوجه منّي وجفّت الأدمع
تكسرت أضلعي حنينا والقلب بلهيب الهجْر انكوى
أشعلتَ جمر الشوق وغادرت
وجعلتني بأسلاك الجراح مكبلة
برحيلك انطفأت شموع روحي
وغادرت خضرة غصني عصافير البهاء
أناجي طيفكَ كل ليلة أشكو له النّوى
فلا يجيبني سوى صفير تجاويف الصدى
فمن ذا بعد رحيلك يرعاني يتأبّط وجداني
ويزرع الورود في بساتيني و جناني
ويهبني ثمار الأمل والفرح
ويخفّف عنّي وطأة الهجران
ويعيد لي الرغبة في الحياة
ويحملني في مركب السلام
الى الضفّة الأخرى من شاطئ الأمان
#رندة#

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق