الاحداث

رابطة عزف الاقلام

جديد الموقع

الجمعة، 11 نوفمبر 2016

الصراحة وجهة نظر. .كتبت - الــأديبة السورية/ راما الحفار



كانت سوريا بلد الياسمين أرض السلام لكنها منذ
6 سنين سوداء حل بها الخراب فقد مر بها الربيع العربي فكان الكابوس الازلي مناطق عدة في سوريا دمرت بعضها بشكل جذري والاخ قال أخوه الفتنة دخلت بين السوريين فانقسمو بين مع وضد بحرب ضروس دم غسل أرض كانت رمز سلام ...بين من هجر وتهجر وقتل وقنص ومن خطف واغتصب ضاعت طفولة بين ركام رماد
وتسلل الغربا بين الزوايا ينشرون نميمة حقد دفين مستغلين ظروف حاجة بحرب دمار ضمير باعوه من أجل حفنة مال تجار أسلحة وأعضاء ورق جالو ببصمة دم...
داخل وخارج سورية...أقنعة مزيفة خلعت من إخوة عروبة ضاد فصلبو الدين وتاجرو به ....وتفننو بذل اي سوري و ذبح من هرب من الحرب لهم ...طرد من كان يمد يده بالخير لم يسلم من السوريين أحد ....فاتج البعض بل معظمهم نحو الغرب....البحر عانق جثث الكثير لم ينقذوهم لا صورة موتهم لم يرحمنا أحد من نجا بعضهم كان يقتل بحسرة مهاجر والبعض للأسف استغل ظروف حرب ليعيش على حساب الغريب ...هي مسألة وقت للموت لكن بقى ورفض رحيل وتهجير ....في كل لحظه نحمل كنف الياسمين بكف. ...متى تنتهي حرب...
طريق من دم وأشلاء جثث وعظام....خراب ساد مكان..
الأيادي تداخلت تمزق ثوب سورية اغتصب عزرية جسد وروح....موجعة أن يسود الظلام وأن يعلو على كتف الفقراءاثرياء حرب ....تفننو بقتل شعب ودفعه لتهجير من أرض....
وتفرق الأخوة أكثر وأكثر ....تدمر حضارة قديمة ....الفقير سكن رصيف والفني يتصور بشوارع غرب بابتسامة عريضة...
أمراض وجوع...هذا واقع من يسير بشوارع سورية...
موجعة كتابة تلك الحروف كتبتها بدموعي...
لواستطيع قبل ساعة ومن لتعود حياة لياسمين وابتسامة طفل...لامسح دمع مين ام ثكلى واب عانق اشلاء أطفاله ....وطفل فقد اهله....صوت رصاص وهاون وبراميل متفجرة .....ونحو راسي بندقية وخنجر بظهري هل انتي مع أم ضد....
ياسمين تناثر بخصلات شعري عند سقوط....
هي مسألة وقت أحبك سوريتي أنا لن أقتل ابن بلدي....
متى نتفق لحل ليحل السلام بأرض.....
راما الحفار

ليست هناك تعليقات: