نظر هناك ، مجموعة من الكلبات الجميلات في الجهه المقابلة للنهر . سعاله سال بشدة ،جلس يحدق ويفكر بصمت إلى كيفية الوصول إليهن ، هرمون الجنس تدفق بشدة .
فجأة ناداه صاحبه بحزم ( تيت ) . التفت إليه مجبرا .
على صفحة الماء أنزل ذيله حيث أنعكست صورة الكلبات ، استمر يحركه يمنة ويسرة على الصفحات .
صاحبه ، لم يستطيع تفسير هدوء كلبه وصمته أبدا
عواد المخرازيِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق