الشَّوْقُ يلْهَثُ في العيونِ ،ولاأَرَى**إلا
شُعَاعاً ،كان عِنْدِي واختفى** والوَجْدُ يسْبَحُ في الظُّنون ،وَقَدْ
عَلا **هَمسُ الشّجونِ يطوفُ حَوْلي هاتفا* فَكَأنّني والبَيْنُ يرْجفُ
بيْنَنا ** وَقْدٌ أزاحُوا الزَّيْتَ عَنْهُ فانْطَفَا **
.....(من شجون إبراهيم حفني ).....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق