الاحداث

رابطة عزف الاقلام

جديد الموقع

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016

سينما يوسف شاهين ..بقلم أ .سلامة محمد طرمان

سنيما يوسف شاهين
     
ولد يوسف شاهين ( يوسف جبرائيل شاهين ) 25 يناير سنة 1926 في الأسكندرية في مسقط رأسه تأثر يوسف شاهين بالسينما العالمية وبالأخص الأمريكية وبدايته فيلم (بابا أمين) وقد تنوع يوسف شاهين بالأعمال الأجتماعية والسياسية ولكن نود أن نوضح  في هذا الموضوع أن من عوامل الأبداع السنيمائي  1-المناخ السياسي  2- اختيار الفنانين  3- البيئة وانعاكسها علي الفنان، ولكن إبداع يوسف شاهين من الخمسنيات حتي أواخر السبعنيات وهذا يرجع للعوامل التي ذكرت وعلي سبيل المثال نجاح فيلم باب الحديد أن المناخ السياسي في ذلك الوقت هو الذي أتاح لهم الأبداع وتواجد فيه القوانين الأشتراكية وإنشاء النقابات العمالية وقد انعكس كل ذلك علي الكاتب السينارست عبد الحي أديب وترجمه إلي الواقعية يوسف شاهين أيضاً قدرة الفنانين العظماء في ذلك الوقت أمثال فريد شوقي وهند رستم وحسن البارودي وباقي أسرة العمل أيضاً صور لنا يوسف شاهين الطبقة الرأسمالية المستبدة لدي الضعفاء وهذا ما وجدناه فيلم ( صراع في الوادي ) وأيضاً في مجال السياسية الوطنية والواقعية الذي عايشها يوسف شاهين للمصريين أيام 67 في فيلم ( العصفور ) أيضاً صور لنا يوسف شاهين قيمة الأرض لدي الفلاح المصري الأصيل وتمسكه بها هذا ما رايناه في تعبير للمشهد المؤثر للعملاق محمود المليجي وهذا المشهد الذي أدي لفوزه بالجائزة مع أداء الفنانين العظماء أمثال الفنان العظيم عزت العلايلي والفنان القدير حمدي أحمد وباقي أسرة العمل ومن خلاله صعد نجم يوسف شاهين العالمية وكل هذا يرجع إلي العوامل والمناخ السياسي الذي ساعد علي إبداع يوسف شاهين ولكن مع بداية الثما نيات كانت الفترة الفاصلة بعدها حدث مسافة بينه وبين طبقة البسطاء في فهم أعماله هذا ليس معني أن شاهين غير منحاز للبسطاء ولكن المقصود لهذا المفهموم توصيله علي سبيل المثال مقارنة بين الأرض وحدوته مصرية أو ما بعدها طبيعي     يتجه فهم البسطاء إلي الأرض لمفهموها البسيط أما حدوته مصرية بعيدة كل البعد عن فهمهم أى أن أعماله التي بدأت من أواخر السبعينات حتي وفاته لا يفهماسوي طبقةالمثقفين فقط وبصعوبة أما فيلم( وداعاً بونابرت) صور المصريين في مقاومة الأحتلال الفرنسي وهم حاملين العصيان والشوم فقط في مساحة صغيرة والحوار الدائر بين قائد الحملة  الممثل الفرنسي (ميشيل بيكولي) والمواطن المصري الممثل عبد المحسن محي الدين يفيد في هذا الحوار أن الحملة لتنوير الشعب المصري ولكنه لم يوضح السرد التاريخي وصورة الشعب المصري والشخصيات المتمثلة في قيادته وزعمائه كدراما بمساحة كبيرة  طبيعي يتجه فهم المشاهد الحمله لمصلحه المصريين وليس الغزو        كما رأينا في فيلم وإسلاماه لتلميذ الواقعية ( صلاح أبو سيف ) والأفلام التاريخية التي عالجتها السينما المصرية ( الواقعية ) ونود أن نوضح هنا أن الواقعية بدأت مع بداية السينما المصرية في فيلم زينيب  ( 1927   وظهر بعد ذلك مدارس واقعية متنوعة أجتماعية وسياسية والفرق بين صلاح أبو سيف ويوسف شاهين أن صلاح أبوسيف تلميذ كمال سليم ( في الواقعية ) مخاطبة البسطاء من خلال الحارة المصرية البسيطة وهذا يرجع إلي المناخ والبيئة التي عاشها صلاح أبو سيف والعمل السياسي أيضاً ( العمل النقابي ) قبل دخوله للسينما فترة الأحتلال الأنجليزي لمصر أما يوسف شاهين بدايته مخاطبة أبناء الوطن واهتمامه بالحرية وقيمة الوطن وهذا لفترة أما من بداية النصف الأخر من أعماله حتي وفا ته تحوله وتاثره بالغرب لذلك     لم نفهم منه أعماله وهي مسافة بين عقلية البسطاء وأعمال يوسف شاهين ولكن ليس معني ذلك أننا نقلل من قيمة يوسف شاهين بل بالعكس أن أعمال يوسف شاهين من الخمسنيات حتي أواخر السبعنيات سوف تظل علامة و رائد الحرية لدي السنيما المصرية يوسف شاهين ورحم الله زمن الفن الجميل زمن العالمقة في مدارس الواقعية أمثال يوسف شاهين وصلاح أبو سيف وأخرين.
نشرت النافذه الاعلاميه مع تحيات الكاتب سلامة محمد طرمان

ليست هناك تعليقات: