الاحداث

رابطة عزف الاقلام

جديد الموقع

الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

**فتاه الفرح والوفاء**بقلم سلامة طرمان **


بقلم سلامة طرمان
 قصه قصيره 
بعنوان **فتاه الفرح والوفاء**
فتاه الفرح والوفاء
حكايه فتاتان صديقتان هما ليلي وخديجه ارتبطت علاقتهما بحكم الجيره والاسره ولكل منهما شخصيتهما ليلي جريئه وهادئه اما خديجه متسرعه الغضب ولكن كم من مواقف عبرت عن الوفاء من ايام طفوله الابتدايئ في احد الايام شاهدت ليلي اعتداءالتلاميذ لخد يجه فاعطتهم درسا قاسيا عوقبت بوقفها عده ايام وابعدت خديجه عن العقاب فعلمت اهلها فذ هبو لااسره ليلي لااعتذار وكانويسافرو سويا للمصيف وفي احد ايام الاسكندريه نزلت ليلي للعوم وكادت تغرق لولا انقاذ ها من خديجه وكبروا وتخرجوا وعملو سويا في احدي الشركات مع زميلهم احمد وكان طيب القلب وحسن الخلق مالت ليلي تجاهه اما هو يميل لخديجه وتبادلو الكلمات وفي احد الايام تناقشوا مناقشه حاده بسبب طباعها وتم الانفصال وكان د ائما يشيد بليلي وكانت الغيره تدب لقلب خديجه وحزن اهلها للااعتزازهم باحمد ومرضت امها وزارتها ليلي واسرتها وطمنتها ليلي بعوده المياه وقا بلت احمد وخكي لها ماحدث وفهمته ان خديجه طيبه ومحتاجه لطول البال واقتنع وعادت المياه وقابلت خديجه وهنئتها ولكنها اهينت منها سمعتها خديجه كلام جارح حتي ابكتها وقيل الفرح سالت ام خديجه عن ليلي وطلبت من بنتها تذ هب لليلي فرفضبت وقالت انها سبب مشكلتها مع احمد فنهرتها وحكت لها بانها سبب عوده احمد فسرحت وحزنت وذهبت لبيت ليلي واعتزرت لها وطلبت منها الحضور فرفضت فخرجت حزينا ويوم الفرح ذهبت اسره ليلي بدونونها بعد محاولاتهم لحضورها وانفردت ليلي في الحجره وفكرت في كلام خديجه وتذكرت ايام الذكريات من الطفوله حتي كبروا سويا حتي دمعت عيناها وقررت الذهاب فاحضرت معها طبق كبيرمليان ورود ومعها العطر وكانت خديجه تقكر في رفيقه عمرها وذكريات الطفوله وتضحياتهم سويا بدموعها الا قررت الذهاب للفرح وفوجيء الحاضرون بسماع زغاريد ودخله قويا ورش العطر في اركان الفرح وتلقي با ا لورود وجوه المعازيم حتي اعادت البسمه علي جوه الحاضرين وبالاخص اسره خديجه وعندما شافتها خديجه تركت خطيبها من جواره وحضنوابعض بالبكاء واتشعلل الفرح بالزغاريد وكانت ليله رائعه وبعد ايام كانت لزيارات اهل العروس لتهنئتهم فوجدوا صوره ليلي مع العرو سين في الصاله بجوار صوره العروسين فسالت احدي الزوار بان مكانها الالبوم فافادت خديجه بانها اهم من صورتها مع عريسها لانها السبب لعودتهم لبعض وايدها احمد وكتبوا تحتها اختنا بنت الفرح والوفاء (فتاه الفرح والوفاء) تبين لنا القصه وفاء صداقه العشره والسنين لها طابع خاص وه
ذا نابع من النشأ ه الاسريه وهكذا يكون الوفاء قريب ان شالله قصه قصيره بعنوا ن با ئع العطور والرحيل

ليست هناك تعليقات: