الاحداث

رابطة عزف الاقلام

جديد الموقع

الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

يا ذا الرأي....حافظ علي


زعمْتَ سُلُـوَّ السالفات الغوابرِ
غروراً, إلى أن قلتَ لستُ بذاكرِ

فمالكَ إن عاينْتَ رسْمَ خيامهم
تَغصُّ بها عيناك ملءَ المَحاجرِ!

إذا لم يطاوعك الحشا في تَمَنُّعٍ
فأنت على التحقيق محضُ مُكابِرِ

وإن احتكام المرءِ للرأي في الهوى
لَذلك _يا ذا الرأي_ تحكيمُ جائرِ!

مٌحالٌ خفاءُ الودّ عن ذي حذاقةٍ
وإن كان للأغرار ليس بظاهِرِ

ليست هناك تعليقات: