-- تلك الأميره
هذا البسيط كان عاشقها ----- أضناه هواها فقال لها ---- ما سركي ألا
عذابي وأنا أهواكي ----- فأنتِ التي أ سرتيني بصباكي ---- وقلتي ما
أدراني وما أدراكي ----- ألا يُكف يوما قلبيك عن الحراك بقلبي
والترحال ----- والطعن بعيناكي ------ وما أدراكي - أنهاكي عن حلمي
أنهاكي ------- أنهاكي عن قلبي انهاكي ------ أقول لحُلمي أياكَا وخطاها -
اقول لقلبي أن عشقتها ماأشقاكا -------- ستقول ما ادراني وما ادراها
------- كف يا قلبي عن هوي من لاتكف عن الترحال ------ فالحب عندها موسم
صيف ثم تنساكَا ----- ستتركك في الخريف وحيدا علي أمل أن تلقاكَا
--------- ويأتي الشتاء بثلوجه البيضاء --------- كالمشيب الذي غزا
مفرقيك ينعاكَ ------- - ستقرأ رسائلها علي المدفأه تقول أنها تهواكا
---------- تشد قيود أسرك تختبر صبرك ورضاَكَا ------- يبكيك كلبك المخلص
إذ غلبتك الدموع ---------- وكأنك مهزوما قد مُزق من القلب حتي الصلوع
------- ولا رجوع ألا بموعدها ---- فدع عنط بُكاكا لأنها لن تراكا
------- عشرون عاما مضت تعيش علي ذكراها ------- أن اخبرتها بالحب تنهاكَ
------- تقول لا وقت للحب في جدولها -------- تئن من دمعك وشكواكا ------
تقول ما خطبك هل الهوي أعماكا ---- هل نسيت من أنا ومن أنت ؟؟ - حبيبي لا
فكاك ------ - فأنتظر للصيف حتي ألقاك ---- كم أخشي عليكي زهرتي ضربات
القدر ------- في فراشي الشكوك حصدت الأشواكا ----- لا أعيش ألا نصف عام
------ فأن ضعتي وضاع جواز السفر ------- سييضيع عمري لأنكي مرساه --------
ولكن الحياه في عينيكي سباق ------ رُحماكي رُحماكي قد بلغ الصب
منتهاه-------- هُلمي ألي مسرعه قبل أن يضيع الحب ومعناه ------- فممشاكي
البيزنطي قد فقد رونقه ومداه ------- وبرجيك العاجي مهدوم بأه -------
وردائيك لم يعد يقوي --- علي برد علي ليل الشتاء ------- - هل اخبروكي
عن صبح ترك نداه - عن عاشق مزقوه لما مد بالحب يداه -------- عن عيد ليس
فيه من كان عيدها ------- مُعاناه هواكي مُعاناه - فما جنا قلبي من هواكي
ألا أه -------- كُلما نفذ صبري ترجوني أن أنتظر - وتحلف علي بعيناها
-------- كلما نفذ صبري تأمرني أن انتظر -------- بحق قيد في يدي ويداها
بقلب علي صدرها فيه رسمي ------ وخاتما في يمناها -------- أنا ما ضيعني
ألا رمشها وعيناها - في الشتاء التالي قضي البسيط نحبه - بينما كانوا
يشربون نخب الأميره في حفلها التنُكري ------ صُعقت روح البسيط ببريق
عيناها ------- مودعا كانت روحه بين شفاها والكأس ----------- بقلم علي
الحُسيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق