الاحداث

رابطة عزف الاقلام

جديد الموقع

الخميس، 3 نوفمبر 2016

ياوجهَها البدوىّ ... شعر رفعت المرصفى


ياوجههـا البدوىِّ أصـدِقنـى الحــوارْ
هل كل هذا الحُسنِ
من طرحِ الجِبـالْ ؟
وهل البداوةُ أصبحت فى عصرِنـا
هى سـرٌ أسرار الجمـال ؟
ويردُّ حُسنكِ .... يانِهال:
ياأيهــا الشيخُ الشــعورُ
هل بعد هذا العمــرِ تهفو للغزَلْ ؟!
هل بعد هذا العُمرِ تشـدو للمُقَلْ ؟!
وهل تبقَّى فى معينكَ سيِّدى للآنَ
بعضٌ من عســل؟!
ويردُّ عنّى شاعرى ...
ياوجههـا البدوىّ لاتقســو علىّْ
وهل لمثلى فى الحياةِ
سوى حروفٍ يعلو روابيهـا الأملْ !
وهل لمثلى فى الحياةِ سوى
مشاعرَ فى عروقى َتخَتمرْ!
وهل أضيّعُ مابقى من زهرِ بُستانِ العُمُرْ !
ياوجهها البدوىّْ ...
لِمَ تُعيّرُنى بما تبخّرَ من سنينى واكتمـلْ !
عمرٌ طويلٌ قد مضى ...؟
لكنهُ باقٍ على الأيامِ أغصانٌ وظِلْ
عُمرٌ طويلٌ قد مضى ... ؟
ولسوف يأتى بعدهُ زهرٌ وفُلْ
ماأروعَ العمر الطويلِ إذا تكحّلَ بالجدَلْ
ماأروعَ العمر الطويلِ إذا تغشّاهُ الخَجَلْ
ماأروعَ العمر الطّويل إذا تَروّى بالقُبَلْ
ياصاحبَ المُقَلِ التى ...
رغم اتساعِ شطوطها تزدادُ ضىْ
ياصاحبَ المُقلِ التى تختالُ فى وجهٍ بهِىْ
ماأروعَ العينينِ ْحقـاً ....
حين يمطرُ ليلَها الكُحلُ الشــهىّْ

ليست هناك تعليقات: