الطبيعة الفلسطيتية غنية بالأعشاب البرية الغير ضارة ،بل انهم قالوا ان المرأة الفلسطينية قادرة على طبخ نحو اربعين طبخة من السهول والبراري الفلسطينية.
الفرفحنة اي الرجلة هي نبتة لذيذة الطعم مع البصل والطماطم،الخس البري الذي تعمل منه النساء السلطة،الشومر الذي يطبخ مع العدس ،العكوب الذي يباع اليوم بثمن غال فهو محترم يعلو سعره مع الدولار!!اما الخبيزة فهي من الملكات في الشتاء ،الزعتر البلدي للمناقيش والسلطة والفطائر ،السلق او السليقة ألذ وأطيب .
ألفطائر في الشتاء،اما العلك او العلت فهو من الخدم الذين أخلصوا للفلسطيني ..ولهذه النبتة اسم اخر هو الهندباء رفيعة الاوراق حولية تنمو في نهاية الشتاء وأوائل الربيع بيد أنه لم يطق الناس انتظار حضورها فتم تدجينها وزرعها في الحواكير . .وقد بدانا قبل أسبوع بسلق هذه العشبه ثم عصرها واضافة تقلاية زيت الزيتون عليها،الى جانبها اللبن الرائب والزيتون وان وجدت البندورة لا بأس .سأتوقف عند العلت لأقول اننا لا نجوع ولو أكلنا من اعشاب الأرض ..
حدث ان رأى أحدهم عاملا عربيا يأكل العلت الذي يحمله في زوادته ...
تعجب الياهو وهو يتذوق من يد عامله العربي هذا الأكل البسيط وتمنى لو يأخذ الزوادة بكاملها ....
لكنه تراجع وقال وهو يلوك العلك مستمتعا حاسدا:يخرب بيتك ما اقواك.... عربي بتوكل الحشيش وبتصوت شيوعي ..(التصويت اثناء الانتخابات).
وكان ذلك في مرحلة الستينات وقد كان الحزب الشيوعي من الأحزاب الشبه محرمة في مطلع قيام الدولة الفتية.
يعني أنت عربي لست بصاحب الدولة
استطعت ايها العربي تدبر أمرك واكل الحشيش
ولا تصوت للأحزاب الصهيونية ...
مستقل بذاتك باق
نعم باقون ... على صدورهم .. باقون .....
الطبيخ اليوم علك.. علت ... هندباء .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق