مجنونا بحبك..
لا همنى من أنا ..
ولا من أكون..
ولا كيف ضاعت
من عمرى السنون ؟
وأنا أهيم ..
كالدرويش
فى الطرقات..
مفتونا بحبك..
وأنا تائه بدربك..
لا ابالى من قذف
أحجار الصغار..
ولا العطف الممزوج
بسخرية الكبار..
وعيناى..تنطق بعشقك..
أين أنت..؟؟
رغم الضجيج
والضوضاء حولى..
لا أسمع ..إلا همسك...
مشوشة..
كل الوجوه حولى
لا أرى ..إلا وجهك..
أين أنت..؟؟..
هل ..فعلا رحلت..؟؟
لا أصدق..
وأنا أشم فى كل الأرجاء...
عبير عطرك
____________
أحمد سعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق