يُجَنُّ بذِكرِها دَوماً فؤادِي ...... كأنَّ غرَامَها دَوماً يُنادِى
أجبني كلما أبصرتَ عِشقي ...... بقلبكَ يشتهى شغفَ الوِدَادِ
أحبكِ قدرَ ما أحببتُ حُلماً ...... يُمنِّي مُهجتِي لحْظ َالوِسَادِ
كأنَّ بخاطري ظبيٌ يغنى ...... بوَجدٍ يشتكى سأمَ البعادِ
بدَلٍّ لا يُمَلُّ إذا أجابتْ ....... بوصلٍ أو بهَجرٍ أو عِنادِ
جنونٌ حلَّ في نفسٍ هواها ....... أراهُ كما السَّرابِ إليَّ بادِ !
*********************************
الشطر الاول من البيت الاول لعمر بن أبى ربيعة ....
بقلم
سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق