ليتني أمتلك جناحين كالطير...
لطرت لك شوقاً وليس شفقة...
لأراك عن بعدٍ وأنت نائم...
لن أصدرَ أصواتٌ مقلقة...
فقط أتأمل وجهك الملائكي...
وهو غافٍ يحلم بأحلى مرافقة...
يحلم أحلامه الوردية معي...
يسمو للأعالي بأطيافٍ سامقة...
سأراقبك في حلمك معي...
دقات قلبي تزداد خافقة...
ها هو يلمس يدي أراك...
تشدّني بنظراتك الرامقة...
ها أنا أحاورك بشوقٍ...
معك أجري والهو متسابقة...
أخاف لحظات المفارقة...
سوف يطل الصبح قريباً...
مؤلمةٌ لحظات الفراق الحانقة...
لكن لا بدّ أن ينبلج الصبح...
بطلوع الشمس المشرقة...
سأعود الليلة القادمة...
لأكون لأحلامك مطوقة...
يا ملاكي الحبيب وعمري...
دونك الحياة مريرة الذائقة...
معك المستحيل يصبح سهلٌ...
أعبر البحار والحصون الشاهقة...
يا من تربّع بقلبي دونهم...
كيف أطفئ نار الشوق الحارقة...
بعدكَ يكويني كلّ لحظةٍ...
اشتياقي بلا حدودٍ وأنا سارقة...
لنظراتي لكَ وحبّي الذي غزا...
كياني وأعادني طفلةً مراهقة...
كيف الوصال منكَ لو أردتَ...
أن ارتوي من مشاعرك الصادقة...
ما سلّمتك قلبي عبثاً أبداً...
لكنّي بكلامك كنتُ واثقة...
أصدقتني الوعد ولم تعبث بي...
فكنتُ رغماً عنّي لك عاشقة...
آه لا استطيع البقاء أكثر فقد...
مدّت الشمس شعاعها بارقة...
.........................................هدير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق