الرسالة الأخيرة
لا أعرف هل بالمداد أم بالدمع أكتب رسالتي الأخيرة اليك, , في القلب رغبة , و في فؤادي خيبة ,و في قلمي رهبة ,وفي أناملي رجفة لن أعاتبك أو أشتكي اليك ولن أطلب أكثر من الهروب من عالمك , بعد أن رسمت فيك كل ملامحي و أحلامي , لا تنس أني أحببتك لدرجة أني كنت أظن أن الحياة لا تستمر الا بك, لدرجة أني رسمتك عصفورا يعانق قلبي صباح مساء, لدرجة أن تاريخ ميلادك أنساني في تاريخ ميلادي ,كنت أفكر أن أشعل لك الشمس و النجوم فرحا بيوم مولدك, وها أنا الان أودعك بصمت و هدوء سأرغم قلبي الذي اختارك و ارتمى في أحضانك أن يمهلني لتسطير كلمة الوداع و سأتجرع كأسه المر بكل خشوع و سأمنع عيني من ذرف الدموع,
أنا هنا و أنت هناك لم يعد شيء يجمعنا لا أعرف لماذا أحببتك و كيف أحببتك الذي أعرفه أني رأيت فيك كل شيء و نسيت من أجلك كل شيء ,كنت ضعيفا لأقصى درجة في حبك لكني الان قوي لأرسم خطوط الوداع
كان حبك سفرا طويلا أبعدني عن نفسي كثيرا و كانت محطتي الأولى و الأخيرفيه هي أنت , أحببتك و عشقتك بجنون و أسكنتك عرشا لم يسكنه أحد قبلك , فأنا لا أستجديك الان أو أسترحمك انتهى كل شيء بعد أن انتظرت و تألمت و بكيت و تعذبت و صرخت ,اقرأي رسالتي كتعويذة في أوقات حزنك اقرأيها حين تلتقي بحب جديد حينها ستتذكريني ,, فها أنا اقلعت من عالمك ,فأنت من رفضت نعمة مَنَّ الله عليك. وسيحرمك الله منها للابد , ولن أنتظر منك الرد
وداعا
ادريس العمراني..
لا أعرف هل بالمداد أم بالدمع أكتب رسالتي الأخيرة اليك, , في القلب رغبة , و في فؤادي خيبة ,و في قلمي رهبة ,وفي أناملي رجفة لن أعاتبك أو أشتكي اليك ولن أطلب أكثر من الهروب من عالمك , بعد أن رسمت فيك كل ملامحي و أحلامي , لا تنس أني أحببتك لدرجة أني كنت أظن أن الحياة لا تستمر الا بك, لدرجة أني رسمتك عصفورا يعانق قلبي صباح مساء, لدرجة أن تاريخ ميلادك أنساني في تاريخ ميلادي ,كنت أفكر أن أشعل لك الشمس و النجوم فرحا بيوم مولدك, وها أنا الان أودعك بصمت و هدوء سأرغم قلبي الذي اختارك و ارتمى في أحضانك أن يمهلني لتسطير كلمة الوداع و سأتجرع كأسه المر بكل خشوع و سأمنع عيني من ذرف الدموع,
أنا هنا و أنت هناك لم يعد شيء يجمعنا لا أعرف لماذا أحببتك و كيف أحببتك الذي أعرفه أني رأيت فيك كل شيء و نسيت من أجلك كل شيء ,كنت ضعيفا لأقصى درجة في حبك لكني الان قوي لأرسم خطوط الوداع
كان حبك سفرا طويلا أبعدني عن نفسي كثيرا و كانت محطتي الأولى و الأخيرفيه هي أنت , أحببتك و عشقتك بجنون و أسكنتك عرشا لم يسكنه أحد قبلك , فأنا لا أستجديك الان أو أسترحمك انتهى كل شيء بعد أن انتظرت و تألمت و بكيت و تعذبت و صرخت ,اقرأي رسالتي كتعويذة في أوقات حزنك اقرأيها حين تلتقي بحب جديد حينها ستتذكريني ,, فها أنا اقلعت من عالمك ,فأنت من رفضت نعمة مَنَّ الله عليك. وسيحرمك الله منها للابد , ولن أنتظر منك الرد
وداعا
ادريس العمراني..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق