الليل يوشوس هامسا ...
ينثر حروفا
يروي قصة ...
في سطورها
كلام ....
وفيها
كل انواع الهيام...
ينثر حروفا
يروي قصة ...
في سطورها
كلام ....
وفيها
كل انواع الهيام...
بداياتها طفولتي ...
وانا في المهد
لم اعِ
الا صدر أمي ...
و في حضنها استسلم
وعلى أنغام نشيدها
أغفو وانام..
وعندما نضجت قليلا
فهمت ما تعنيه
حروف امي....
وأدركت مرضها
وانهيار قواها...
حينها كنت ارتعش
خوفا ؛ ان تفارقني حبيبتي
رغم حداثة سني
ياتي النشيج مع العويل..
مسجلا قصتي في
دفتر الأيام...
ومن تفاصيل قصتي
عرفت من الليل
كيف رحلت امي
وكيف تجرعت الأسى
وطارحني الحنين
ولكن لم افهم من بوح أمي
لغة الأنين ....
ولم أعلم
انها تعاني نزاع الموت
وانها لن تستطيع
حتى الكلام...
وتهت حتى كبرت
ورغم أني لم أرتو
من حليب أمي ...
فما زال الليل يبثني
منها الشوق
ويهديني منها عطر الحليب
مع انفاس السلام...
كنوز تتوالى
تصل مع النسيم
من ثغر امي إلى
طفلة هي انا......
إنها عبق من ثغرها
البسام ..
لطفلة كبرت وما
زالت تبحث
عن امها بين الغمام ..
وبقيت حتى شعرت بطعم
الأمومة..
لا يفارقني طيفها
إلا عندما أغفو على
صدر الزمن وأنام...
فيأتي همس الليل
يوقظني ليقص لي
قصتي مع النغم الحزين
فتتراقص الذكريات....
وتنتشي مع الأحلام...
انا الآن أم
وقلبي يتهاوى جزعا
لأطفال تجرعوا
الآهات...
في زمن طفولة
تتقاذفها الحمم
وتستعد لليتم
مرات ومرات....
في موسم قتل
للأبرياء ...
شلال دماء للأمهات..
وأطفال لا ملاذ لهم
إلا ملجأ الأيتام ...
بقلمي / خولة رمضان
وانا في المهد
لم اعِ
الا صدر أمي ...
و في حضنها استسلم
وعلى أنغام نشيدها
أغفو وانام..
وعندما نضجت قليلا
فهمت ما تعنيه
حروف امي....
وأدركت مرضها
وانهيار قواها...
حينها كنت ارتعش
خوفا ؛ ان تفارقني حبيبتي
رغم حداثة سني
ياتي النشيج مع العويل..
مسجلا قصتي في
دفتر الأيام...
ومن تفاصيل قصتي
عرفت من الليل
كيف رحلت امي
وكيف تجرعت الأسى
وطارحني الحنين
ولكن لم افهم من بوح أمي
لغة الأنين ....
ولم أعلم
انها تعاني نزاع الموت
وانها لن تستطيع
حتى الكلام...
وتهت حتى كبرت
ورغم أني لم أرتو
من حليب أمي ...
فما زال الليل يبثني
منها الشوق
ويهديني منها عطر الحليب
مع انفاس السلام...
كنوز تتوالى
تصل مع النسيم
من ثغر امي إلى
طفلة هي انا......
إنها عبق من ثغرها
البسام ..
لطفلة كبرت وما
زالت تبحث
عن امها بين الغمام ..
وبقيت حتى شعرت بطعم
الأمومة..
لا يفارقني طيفها
إلا عندما أغفو على
صدر الزمن وأنام...
فيأتي همس الليل
يوقظني ليقص لي
قصتي مع النغم الحزين
فتتراقص الذكريات....
وتنتشي مع الأحلام...
انا الآن أم
وقلبي يتهاوى جزعا
لأطفال تجرعوا
الآهات...
في زمن طفولة
تتقاذفها الحمم
وتستعد لليتم
مرات ومرات....
في موسم قتل
للأبرياء ...
شلال دماء للأمهات..
وأطفال لا ملاذ لهم
إلا ملجأ الأيتام ...
بقلمي / خولة رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق