الجزء الثانى من حلقة (من واقع الحياة)
تقديم الــأديبة / نــــــور
الضيف / د/ احمد يوسف عزت
أ/نور.. جميل ما تفضلت به شاعرنا الألق استاذ Ahmed Yousuf Ezzat ( رب اخٍ لم تلده أمك ) والمقصود بالأخ هنا الصديق .. قل لى استاذى من الأقرب لك الأخ ام الصديق ومن منهم تلجأ اليه عندما تشعر بضيق؟
أ/أحمد .. الأخوة مرادف لمفهوم الصداقة (علاقة الكل بالكل)، فكل صديق أخ، وكل أخ صديق. هناك من رأى أن الأخوة أشمل من الصداقة (مما يتسق مع تصوره عن الصداقة، بوصفها مكونا فرعيا للعلاقات الإنسانية، بخلاف رؤية من تبنى الصداقة عنصرا رئيسيا من عناصر الحياة). صديقي... هو أخي!
أ/نور.. استاذAhmed Yousuf Ezzat الصديق هو الاخ والأخ هو الصديق بالنسبه لحضرتك ..اذن لو سألت عن الثقه فى هذه الحاله فيمن تضع ثقتك الأكبر .. وهل تجعل ثقتك كامله فى صديق لك أم لا تأمن احد على بعض اسرارك حتى لو كان يأتمنك هو على اسراره ؟
أ/أحمد.. الصداقة (أو الأخوة) مفهوم جامع مانع للصفات الإنسانية الراقية. أنت تعطي ثقتك (وأسرارك إن اعتبرتها معيار أحقيته وخيريته وأفضليته) بصورة تلقائية لصديقك (بعد أن تنمو الصداقة، النمو المتدرج الذي أشرنا إليه). ولك أن تعتبر إفشاء أسرارك خيانة لمستوٍ من مستويات الصداقة (ولا يفعل ذلك إلا مريض يحتاج إلى الشفقة لا الكراهية). لكننا إن نظرنا للأمر عن كثب (وبصورة أكثر عمقا)؛ سنجد أن الصديق يمر بتقلبات قد تؤدي إلى نشوب خلافات فرعية (حرائق صغرى) تنجم عنها بضعة أخطاء (وربما خطايا). إن استطعت التسامح والغفران... أعطيت للصداقة مفهوما عالميا. وإلا فإن الخيانة أمر مرذول ومنافٍ لصحيح العلاقات الإنسانية.
أ/نور.. دائما ردود حضرتك لها قيمه ومعانى كثيره استاذ Ahmed Yousuf Ezzat يقول الشيخ بكر ابو زيد رحمه الله فى كتابه النفيس (حلبه طالب العلم ) تقسيم الصداقه فى أدق المعايير صديق منفعه ،،صديق لذه ،،صديق فضيله تفضل لنا استاذى بنبذه عن نوع تلك الصداقات من وجهه نظر حضرتك ؟
أ/أحمد .. أما عن صديق المنفعة، فإنه الشخص الذي يرتبط بك؛ ما دام للعلاقة نفع يرتجى (أو مأرب)، يعود عليه بالنفع، وهو صورة مرفوضة عند العوام ظاهرا؛ إلا أن المنفعة قد تتمثل في ترسيخ القيم الإنسانية العليا؛ هاهنا تصبح المنفعة أمرا حميدا. وصديق اللذة، هو الصديق الذي يقتفي مواطن الدعة والالتذاذ العابرين، ويأبى أن يتورط في تكاليف الصداقة، وهو أمر ترفضه الجبلة؛ إلا أن تكون اللذة مشتقة من ينبوع روحاني راقٍ. وصديق الفضيلة هو الصديق الذي يرسخ في وجدان أخيه، ضرورات الفضيلة ومنافعها؛ وهو أمر محمود إلا أن تكون الصداقة محض توجيه وتعليم؛ مما يخرجها عن حقيقتها الإنسانية الرائعة..
أ/نور.. استاذ Ahmed Yousuf Ezzat الحوار مع حضرتك شيق جدا واريد ان اتعمق اكثر ولكن ضيق الوقت يحول بيننا وفى نهايه حديثى أستاذ احمد ..وجه لى نصيحه ..كيف أختار صديقى وما الشئ الذى ان وجدته فيه اقرر الابتعاد دون محاولات وماذا أفعل عندما تتعمق الصدقات .فالخوف من الصدمات يتملكنى دائما؟
أ/أحمد.. اختيار الصديق يجب أن يخضع لعملية إنماء وصبر وأناة. توجد بضع خصال إن وجدتها؛ حاول تغييرها (لا تخف من السير قدما في وطن علاقة جديدة مع أي إنسان): ضيق الأفق، والعنجهية الجوفاء، واعتبار الجسد أساس العلاقة بين ذكر وأنثى، وقلة الثقافة، والجهل (سرعة الغضب)... إلخ. أخيرا نصيحتي... حاول اكتساب الأصدقاء، ما استطعت إلى ذلك سبيلا!
حان الان وقت المشاركه لجميع المتابعين اهلا ومرحبا بالجميع
أ/ثابت صائل الردفانى ..استسمحك عذرا" استاذنا القدير احمد يوسف عزت/ لاطرح سؤالي .هل هناك حد فاصل بين الصداقة والتعوود ؟ ام ان الاثنتان مكملتان او ربما ممزوجتان ببعض ؟
أ/أحمد .. حبيبي الغالي: أ. ثابت صائل... إن الاعتياد الإيجابي (الذي يشعرك بأريحية الصديق، وتغلله في ثناياك)، نتيجة مبدعة للصداقة الراقية... أما الاعتياد بوصفه مسببا للملل؛ فإنه عرض ثانوي؛ يزول (كما أشرنا) بزوال المسبب..
أ/سمير مطيرك .. أستسمح استاذي هل هناك فرق بين الصداقة القديمة والصداقة الالكترونية
أ/أحمد .. حبيبي المبدع: أ. سمير مطيرك... الصداقة واحدة في الحالين، لكن العلاقة الافتراضية تبدأ مبهمة أول الأمر، ثم بالعشرة، والدربة، ومر الزمن والمواقف؛ يكتشف المرء أصالة الصديق الافتراضي؛ ومن ثم تتحول الصداقة إلى علاقة مثمرة (رغم كونها إليكترونية). الصداقة تحول الافتراض (وفق ما اتفقنا عليه)... إلى واقع ملهم!
أ/نور .. استاذ أحمد يوسف عزت اهلا ومرحبا بك تحدثنا امس عن الصداقه وبعض الاشياء التى تتعلق بمفهومها ..حدثنى استاذى عن الخيانة فى الصداقه ماذا تعنى لك وما هى التصرفات التى تضعها تحت بند الخيانه مع الصديق ؟
أ/أحمد.. مساء الخير على الأصدقاء الأحباء، الغُر، الميامين... إن الخيانة صفة إنسانية مرتبطة بسلوك الفرد، وتعامله المستمر مع الأناسي في المجتمع، والخيانة باعتبارها صفة خارجة عن طبيعة الإنسان (المجبول فطرة على الخير) تُعَرَّف على أنها محاولة الغدر والإيقاع بشخص عن طريق: (إفشاء أسراره، أو التحايل عليه، أو استثماره لمأرب خبيث...إلخ). وكلها تقع تحت فئة المرض أو الخلل النفسي، ولذلك فإن الخائن صديق عطبت روحه؛ لذا فإنه يتوجب على السوي أن يعالجه (بحبه له) عبر طرق وأساليب نفسية عدة، منها: الانعزال المؤقت عنه، التسامح المباشر دون شرط حتى يؤمن أن الحياة تحوي الأخيار كما أن فيها الخبيثون المكرة. وإنني من نفر يرشحون التسامح سبيلا لمداواة الصديق، ذي النفس المعطوبة.
أ/قطب صلاح .. اهلآ وسهلآ بالجميع تحية احترام وتقدير الي السيد المحترم الدكتور أحمد بك سؤالي الأول الي حضرتك يادكتور أحمد ما هي شروط الصداقه بين الذكر والأنثى؟
أ/أحمد .. إلى الحبيب الغالي: أ. قطب صلاح رمضان الشريف... لا توجد حدود فاصلة بين الذكر والأنثى، حال حديثنا عن الصداقة الروحية بين إنسان وإنسان؛ ذلك أن التصنيف المبني على تفاصيل الجسد؛ يؤدي (حتما) إلى فهم مغلوط لطبيعة الصداقة، التي يفترض وجودها بين البشر أجمعين على ظهر الكوكب. فلقد خلقنا الله (سبحانه وتعالى) لأجل إعمار الأرض، وأعلم أن المولى (عز وجل) قد قال في محكم آياته، في الآية الخامسة والعشرين، من سورة النساء: [ولا متخذات أخدان]. والمتبحر في عوالم اللغة، وتصاريف الأسلوب العربي، يعلم أن سياق الآية المذكورة، يتحدث عن مسافحة الرجل بالمرأة وغشيانها وأمور النكاح والمُباضعة، والمخادنة هاهنا (في التعريف اللغوي المتعمق) أن يكون للرجل امرأة قد خادنها وخادنته، أي اتخذها لنفسه ليفجر بها، وهو ما أثبته ابن جرير الطبري في تفسيره. وخادن فلان فلانة أي باضعها جنسيا؛ وعليه فإن الآية الكريمة (وفحوى الشرع الإسلامي) يحظر العلاقات الجنسية الخارجة عن إطار الزوجية، أما عن الصداقة الروحية (التي تحدثت بالأمس عن مكوناتها، وأهدافها، وشروطها تفصيلا) فإنها مختلفة تماما عن ظاهر الفكر المجتمعي.
أ/عبده محمد يوسف الحسينى.. أستاذي العزيز احمد يوسف عزت مع تعدد وسائل التواصل اﻹجتماعي أرى عزوف اﻷنثى عن مصادقة الرجل هل ينطوي ذلك تحت الوضع اﻹجتماعي أم هناك أسباب أخرى نجهلها..؟!
أ/أحمد .. الحبيب الرقيق: أ. عبده محمد يوسف الحسني... إن عزوف بعض الإناث عن مصادقة الذكران (إليكترونيا) ناشيء عن أسباب عدة، منها: - القوانين الاجتماعية الصارمة، التي تفرضها بعض الأقاليم والقبائل والعوائل والجهات (المبنية في الأساس على سيطرة ذكر القبيلة على أفرادها التابعين له بالمصاهرة والنسب). - عدم جدية بعض الذكور، الذين يتشممون رائحة الأنثى بلعاب ذئب؛ من أجل اللهو الفاسد، ومحاولة إدارة علاقة سرية في عتمة العالم الافتراضي؛ فتأبى الحرة أن تديرها (أقصد العلاقة السرية المريبة) صونا لشرفها وكرامة عائلتها. - سيطرة بعض الأفكار المغلوطة عن العلاقة البشرية الطبيعية بين الرجل والمرأة (أية محاولة لتكريس انعزال جنس عن آخر؛ هو تأكيد لنوازع الشهوة، وتعذيب للبشر دون داع) لكن العلاقات الإنسانية، مادامت في إطارها الراقي، الذي يستأنس بالدين الحنيف، وتقاليد القيم العربية الأصيلة؛ فإنها ضمان وصيانة كبرى للإنسانية في جوهرها الصميم.
أ/أحمد.. حبيبي المِفضَال: أ. قطب صلاح رمضان الشريف... لقد أجبت (البارحة) عن سؤال الخُذلاَن وعدم الاهتمام بين الصديقين، وهل هو مبرر لهجران أحدهما للآخر (تفصيلا). لكن لا مانع من إيجاز إجابة الأمس. إن الصديق لابد أن يتحمل مسئولية صداقته بإنسان (وما أروعها من علاقة مبدعة!). هذه المسئولية تحمله (روحيا) شرف احترام صديقه، وتَحَمّل تبعات العلاقة (سلبا وإيجابا) والعاقبة للأصبر والألين والأفسح صدرا. أما عن فكرة الحب الذي قد يتسرب إلى المرء تجاه صديقته (دون إرادة منه) فإنه أمر مطلوب ومحمود (مع تغيير المسمى) فإنه ليس حبا بالمرة، وإنما هو ارتباط روحاني؛ يستوجب مشاركة الصديق في أتراحه قبل أفراحه. وهو ليس من الحب نفسه في شيء؛ وإلا فإن الذكر سيحب كل صديقاته من الإناث، وهو أمر غير معقول.
أ/المعتصم بالله .. استمتع بالاسئلة كما برقى ووعى الاجابات من الاستاذ الفاضل احمد عزت لكن ياسيدى ماحدود العلاقة بين الصديقان المخلصان اذا تدخلت مشيئة الهية اضرت باحدهم فاوصلته الى مرض الشك هل هنا نبقى على العلاقة ونحتمل ام تنتهى مع كل حبها وودها
أ/أحمد.. الحبيب الثمين: أ. المعتصم بالله... المرء الذي أصيبت نفسه بداء الشك والريبة؛ فإنه مسكين... مسكين. لأن ارتيابه ينسج حوله شبكة عظمى من الضلالات (كما قال جهابذة علم النفس)، هذه الضلالات تؤثر تأثيرا بشعا، في تصوراته للأشياء الآتية: الدين، والحب، والصداقة... إلى أن يصل (في المراحل المتأخرة من دائه العضال) إلى الارتياب في نفسه، وفي وجوده الواقعي في الحياة؛ فيبدأ في رسم ملامح عالم بديل؛ يعيش فيه بمفرده. شخص بهذا البؤس، لا ينبغي أن نعاقبه بالعزلة؛ فإن من شأنها أن تفاقم مرضه النفسي، وتؤكد فساد العالم (في تصوراته). وإنني أرجح التسامح وأفضله، فإن الصداقة الحقيقية أفضل علاج... ناجع.
أ/خوله رمضان .. اود ان اسال ضيفنا الكريم عن كيفية ضبط العلاقة الالكترونية لشباب هذا الجيل الذي يهرب من الواقع الانساني الى واقع افتراضي عبر الشبكة العنكبوتية
أ/أحمد ..
أ/أحمد ..الصديقة الغالية: أ. خولة رمضان... العلاقات الإليكترونية، باب أمل كبير، لعدد من الأنماط الشبابية، التي ربما أحبطها الواقع الفعلي، وهم (أو هُنَّ) على أضرب عدة، منها: - شاب (أو فتاة، أو رجل، أو امرأة) فقد ثقته بنفسه أو جماله أو وسامته (بعد أن أساءت العائلة تقدير وجوده، وكذا أقرانه أو أقرانها، في معاهد العلم، أو جيران المنزل). - شاب (أو فتاة...) لا يستطيع إقامة علاقة ثابتة مع آخرين في الواقع الفعلي (لأسباب متعلقة بضعف فصاحته، أو قلة خبرته في ممارسة الأداء الاجتماعي المفتوح، أو اضطراب منطقه، أو وجود عوائق خلقي
أ/قطب صلاح رمضان الشريف .. استاذنا السيد المحترم الخلوق الدكتور أحمد بك لي ثلاثة أصدقاء أول صديق لي شخص منهم ثم جاءت صداقتي بالاثنين الآخرين عن طريق صديقي الأول... ماذا عن اذا وقع الثلاثة في خناق او أنهم علي غير وفاق مع بعضهم أثنين منهم تمسكوا بصداقتهم والثالث يحاول جاهدآ التشويه عليهم او فرض نفسه بنفسه عليهم .. حاولت جاهدآ بكل ما أمتلك من قوة أن اعيد لهم صداقتهم كما كانوا الثلاثه لكني بكل أسف فشلت وقالو لي ان صديقهم الثالث لا يصلح أن يكون صديق لهم بعد ذالك تراجعت حتي لا اخسر صديقي الأول بعد أن وجه لي شبه إتهام او شبه كلام مخلوط انني لا أريد لهم النفع اذا أتيت إليهم بهذا الرجل . مع العلم ان صديقي الأول هوه من اتي لي به وقال لي اعتبره صديق لك فهوه صديقي؟! هل أنا أصبت ام أخطأت حين ارد مصالحة أصدقائي الثلاثه ؟ وحتى أتعلم من الدرس حينما أواجه خلاف بين بعض أصدقائي فيما بعد .. ماذا أفعل حتي لا أتعرض لمثل هذا الموقف؟
أ/أحمد.. حبيبي الخلوق: أ. قطب صلاح رمضان الشريف... أنت (أيها المبدع) إنسان تملك نسخة مشاعر مرهفة، لست مخطئا أبدا فيما فعلت. بل إنني أريدك أن تستمر في محاولاتك المستميتة (التي يشملها ذكاؤك وحصافتك) لكي توصل ما قطعه وَسوَاس الفراق والهجران بين الأصدقاء. بل اقترح وسائل مبتكرة لجمعهم معا، وتذكر أيها الراقي... [إن يريدا إصلاحا؛ يوفق الله بينهما]. مودتي الفائقة، لشخصكم الكريم
أ/بوزيد شوقى.. سلام الله عليكم وبعد فاني اتوجه بسؤالي المتواضع الى حضراتم اذا صدق الصديق الصدوق الصادق ما التسمية التي تليق بمقامه؟
أ/أحمد.. حبيبي الرقراق: أ. بوزيد شويقي... في بيت شعري مشهور، نُسب للإمام محمد بن إدريس الشافعي القرشي، يقول القارض المذكور؛ جامعا مادة الصاد والدال والقاف: سلام على الدنيا إذا لم يكن بها * صديق صدوق صادق الوعد منصفا. وعليه (أيها المتميز) فإن تقاليب مادة (صديق)، باسم فاعلها ومفعولها وصيغ مبالغاتها ومصدرها الاسمي وصفاتها المؤولة؛ كلها محمولة على اسم [الصديق]. وهو فصل الخطاب، وجماع الصفات الإنسانية الراقية كلها. وقد يلحقها [أعني كلمة صديق] داعم لفظي؛ باعتباره وصفا إضافيا، يقوي السياق اللفظي، مثلما قال العزيز الكريم، في الآية الواحدة بعد المائة، من سورة الشعراء: [ولا صديق حميم]. مودتي الفائقة، لشخصكم الممتع
أ/ثابت صائل الردفانى .. مساء الخير عالجميع / فليسمح لي الاستاذ احمد ان اسأله عن رأيه في المقولة السياسيه التي تقول لاتوجد صداقه دائمه وانما هناك مصالح دائمه ؟. وهل تنطبق على العلاقات الثنائية البشريه .؟ طبعا" بخلاف علاقات المجتمعات او الدول
أ/أحمد.. الحبيب الروحي: أ. ثابت صائل الردفاني... السياسة تقوم على الوسائل المرعية، التي يسوس بها ولاة الأمر مقدرات الأمم والشعوب، وهي (بطبيعة الحال) مختلفة ومتعارضة ومتمايزة (وفق مصلحة كل إقليم أو أمة). أما عن الصداقة، التي نكرس لروحانيتها وسموها؛ فإنها ليست تنتمي (بتاتا) لمفاهيم المصلحة، والمنفعة. الميكيافيلية ليس لها (في وطن العلاقة المثمرة بين صديقين أو أكثر) محل من الإعراب. السياسة اشتغال بالمصلحة الراجحة، تدور على حد النهمة، لحيازة أكبر قدر من المكاسب... أما الصداقة الروحانية؛ فإنها... عطاء إنساني لا نهائي!
أ/محمد الورد .. الصداقه او الصحبه تكون تابعه لحالة المجتمع وافكاره وقوانينه واللغه تعبر عنه بالشكل والجوهر وكلما كان المجتمع متماسك تكون القيم واضحه ومنها الصداقه والصحبه وما نجده الان من عناونين غير حقيقيه للصداقه او الصحبه هو نتاج ما نحن فيه من تفسخ قيمي موجود ومؤثر اذن الصداقه او اى علاقه تكون وصف لحالتنا الاجتماعيه والثقافيه والاجتماعيه وتتشكل انواع العلاقات تبعا لذلك وجدت من يسال كيفية ظبط العلاقات هذا يعود لكل شخص وخبرته ونوعية تفكير ولا توجد قواعد لهذا وحول العلاقات عبر وسائل الاتصال الاجتماعي هي تتكون عبر تواصلا الافكار وتقارب التجربه ومستوى النظره للحياة اكرر ومن منطلق علمي ان اى علاقه هي نابعه من قيم المجنمع وليس خارج المدتمع مع فائق تقدير ي لكم
أ/حفيظه أعراس .. فكرة أضيفها الإنسان المتزن الخلوق من تربى تربية سليمة في وسط راقي و نفسيته سليمة يتعامل مع الاخرين بأخلاق عالية حسنة و بصدق سواء على الصفحة أي على قنوات التواصل الإجتماعي بجميع أنواعها أو في الواقع ،أما المتناقض و الذي يتقمص شخصية كاذبة متناقضة و أحيانا بسلوك رديئ على مواقع التواصل الإجتماعي فهو إنسان من الأحسن أن يبادر بزيارة طبيب نفسي و أيضا يبادر بالتوبة و طلب السماح من الله و ممن آذاهم . و يعيد النظر في شخصه المريض و الذي فقد توازنه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق