الاحداث

رابطة عزف الاقلام

جديد الموقع

الثلاثاء، 17 يناير 2017

هذا الصباح ..بقلم أ. هويدا عبد العزيز

هَذَا الصَّبَاحُ
ُ تَفَتَّحَتْ ْ مَسَامَاتُ السَّمَاء
ِِ لِهُطُولِ الكلمات
ِ لَمْ تَكُنْ ُ اِبْتِسَامَتَكَ
السبب
َ كَانت مفاتيحَ الدُّعَاء
ُ هَذَا الصَّبَاح
ُ نَبْتُ ٌبِقَلْبِي أَلَّفَ
جوريةوجورية
 لَمْ يَكُنْ  السَّبَبِ
حُبَكُ
كَانَ اِمْتِثَالِي لِلشِّفَاء
 هَذَا الصَّبَاحُ
كُلُّ شَيْءِ ٍ سَعِيدُ
لَمْ يَكُنْ السَّبَبُ قُرْبَكَ
كَانَ وَجَّهَ الشَّمْسَ
َوَضَّاءٌ
هَذَا الصَّبَاحُ يُشدو
بأُغْنِيَّةَ الأَمَلِ
دُونَ عَنَاءٍ
دُونَ إِمْضَاء
أجازة مِنْ تَفَاهَاتِ البَشَرِ
 و رَتَابَةِ الكلمات
ِ وَتُمْلِلْ اللِّقَاءَ
هَذَا الصَّبَاحَ
دَعْوَةٌ لِلحُبِّ
عَوْدَةٌ لِلبَحْرِ
وَقَهْوَةِ الذِّكْرَيَات
ِ وَاِنْسِكَابَاتُ الرُّوح
ِ فِي المَسَاءِ
هويدا عبد العزيز
٢٠١٧/١/١٥
 ٧:١٧

ليست هناك تعليقات: