أهاتفك من شرفة غرفتى ...
إنها تمطر ، و الأرض موحلة .
فلنؤجل موعدنا للغد ..
إهدأ ..اخفض نبرة صوتك
لا أجد مبرراً منطقياً لخروجى فى هذا الجو
لحظة .. انتظر
لا أصدق ما أرى..
أسطورة رجل المطر حقيقية ..
أنه ذلك الرجل الذى يجلس قريبا من الغيمات منتظرا المطر
هناك يقف فى أعلى بنية البرج السكنى الذى أمامى
إنها تمطر.
.فتح زجاجة النبيذ الذى بيده احتفالا بالمطر..
اندفاع رغوتها مع رخات المطر كمفرقعات إحتفالات أول العام ..
صب كأساً ثم كأساً و كأساً
إنه يترنح يبدو الخمر لعبت برأسه
يضحك بطريقة تجعلنى أضحك بدون سبب
تبا ..لقد انتبه لضحكتى ..إنه يرفع لى قبعته محيياُ
يشير إلى السيارات الطائشة التى تلطخ ملابس المارة ...
و يشير إلى عجوز يقول أنها تغار على إبنها من زوجته ..
و طول الليل تشتكى له من آلام المفاصل ..
ها هى تعدو على الأرض اللزجة كفتاة فى العشرين
يشير لصاحب السبارة الفارهة ذو الهيبة ..
يقول أنه يلعن بألفاظ نابية للفتيات اللاتى يسرن أمامه
و يصرن أن يمشين متشابكى الأيدى ..
يقفلن الشارع ولكن لايستطيع فتح زجاجة سيارته خوفا أن يسمعه أحدهم فتضيع هيبته
و تلك الفتاة التى تمشى كعارضة الأزياء..
تمشى بالمطر كفلاحة تحمل بلاص مملوء بالماء وتتمايل لإغواء أفندى رسب فى الإعدادية
أنه حقاً يضحكنى
تمهل ...
أنه يشير إلى دخان قادم من المطعم ذو الواجهه الزجاجية ..
رائحة المشويات مع المطر تثير الشهية
يريد أن يواعدنى هناك
بالطبع لن أقبل دعوته ...أخبرته بأنى لا أواعد سكير
رمى زجاجة النبيذ على الأرض ..حمد لله أنها لم تؤذى أحد
يضم كفيه و يركع على ركبتيه ..متوسلا أن أقبل عرضه .
طريقته جعلت القلب يخفق و انتزع منى إبتسامة
البطارية... تصدر صوتا منذرة أنها توشك على النفاد
جاوبنى سريعا ..
ما رأيك إن ارتديت تلك السترة المزينة بالفرو ؟
أريد أن أبدو أمامه أنى من الأثرياء ..فزجاجة النبيذ التى ألقى بها من أجلى
القطرة منها تساوى ثمن جرام ذهب .. أعرف ماركتها جيداً
باقى ثوانى و تصل للنفاد ..
عندما أعود من لقائى سأخبرك ماذا ارتديت
الآن وداعاً ... سلاماً .... سلام
#NoorNour
أ
إنها تمطر ، و الأرض موحلة .
فلنؤجل موعدنا للغد ..
إهدأ ..اخفض نبرة صوتك
لا أجد مبرراً منطقياً لخروجى فى هذا الجو
لحظة .. انتظر
لا أصدق ما أرى..
أسطورة رجل المطر حقيقية ..
أنه ذلك الرجل الذى يجلس قريبا من الغيمات منتظرا المطر
هناك يقف فى أعلى بنية البرج السكنى الذى أمامى
إنها تمطر.
.فتح زجاجة النبيذ الذى بيده احتفالا بالمطر..
اندفاع رغوتها مع رخات المطر كمفرقعات إحتفالات أول العام ..
صب كأساً ثم كأساً و كأساً
إنه يترنح يبدو الخمر لعبت برأسه
يضحك بطريقة تجعلنى أضحك بدون سبب
تبا ..لقد انتبه لضحكتى ..إنه يرفع لى قبعته محيياُ
يشير إلى السيارات الطائشة التى تلطخ ملابس المارة ...
و يشير إلى عجوز يقول أنها تغار على إبنها من زوجته ..
و طول الليل تشتكى له من آلام المفاصل ..
ها هى تعدو على الأرض اللزجة كفتاة فى العشرين
يشير لصاحب السبارة الفارهة ذو الهيبة ..
يقول أنه يلعن بألفاظ نابية للفتيات اللاتى يسرن أمامه
و يصرن أن يمشين متشابكى الأيدى ..
يقفلن الشارع ولكن لايستطيع فتح زجاجة سيارته خوفا أن يسمعه أحدهم فتضيع هيبته
و تلك الفتاة التى تمشى كعارضة الأزياء..
تمشى بالمطر كفلاحة تحمل بلاص مملوء بالماء وتتمايل لإغواء أفندى رسب فى الإعدادية
أنه حقاً يضحكنى
تمهل ...
أنه يشير إلى دخان قادم من المطعم ذو الواجهه الزجاجية ..
رائحة المشويات مع المطر تثير الشهية
يريد أن يواعدنى هناك
بالطبع لن أقبل دعوته ...أخبرته بأنى لا أواعد سكير
رمى زجاجة النبيذ على الأرض ..حمد لله أنها لم تؤذى أحد
يضم كفيه و يركع على ركبتيه ..متوسلا أن أقبل عرضه .
طريقته جعلت القلب يخفق و انتزع منى إبتسامة
البطارية... تصدر صوتا منذرة أنها توشك على النفاد
جاوبنى سريعا ..
ما رأيك إن ارتديت تلك السترة المزينة بالفرو ؟
أريد أن أبدو أمامه أنى من الأثرياء ..فزجاجة النبيذ التى ألقى بها من أجلى
القطرة منها تساوى ثمن جرام ذهب .. أعرف ماركتها جيداً
باقى ثوانى و تصل للنفاد ..
عندما أعود من لقائى سأخبرك ماذا ارتديت
الآن وداعاً ... سلاماً .... سلام
#NoorNour
أ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق